سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

آية مدني: أسعى لنشر الثقافة الرياضية في المجتمع المصري

تحدَّثت المصرية آية مدني بطلة العالم في الخماسي الحديث، وعضوة لجنة الرياضيين باللجنة الأولمبية الدولية، عن مسيرتها الرياضية في الجلسة الثانية من ندوة دبي الدولية الرابعة عشرة للإبداع الرياضي في دبي.
وأوضحت أنَّها مارست طوال 15 سنة لعبة الخماسي الحديث، والآن تلعب المبارزة فقط، مشيرة إلى أنَّها حصلت على جميع الميداليات الملونة في جميع البطولات، التي شاركت فيها، باستثناء الميدالية الأولمبية.
وأشارت إلى العوائق التي واجهتها طوال مسيرتها، قائلة: “العوائق كانت كثيرة، ومنها الدراسة، فالرياضة لم تكن الهدف الأساسي، إلى جانب الإصابات، وثورة 2011م، في مصر”.
وأضافت “كذلك ارتداء الحجاب، الذي قررت ارتداءه بدورة بكين 2008م”، مشيرة إلى أن اتحاد السباحة الدولي أصدر بـ2010م، قراراً بعدم ارتداء المايوه الشرعي، وكان عليَّ اختيار إما التخلي عن الحجاب، أو الاعتزال، وقررت ممارسة الألعاب الأربعة من الخماسي بالحجاب (وهو أمر صعب)، ولبس المايوه فقط في السباحة”.
وتابعت: “شاركت في أولمبياد لندن 2012م، واعتزلت بعدها وتزوجت، لأبدأ مرحلة أخرى من حياتي، بشغل عددٍ من المناصب القارية، والأولمبية، وتم تكريمي من أكثر من جهة، وعملت على ضرورة الاهتمام بنشر الثقافة الرياضية في مختلف قطاعات المجتمع”.
وأوضحت “حصلت في عام 2016م، على عضوية لجنة اللاعبين باللجنة الأولمبية الدولية”، مضيفة “عددنا 18 عضواً باللجنة، منهم 7 معينين، و11منتخبين، و14منهم من الألعاب الصيفية، و4 من الألعاب الشتوية، وأنا معينة؛ لأنني كنت أحتاج 1500 صوت، في حين أن عدد الرياضيين العرب 400 لاعب بالدورة الأولمبية”.
وواصلت: “كل الألعاب تحتاج موهبة إلهية، وتنميتها، الإصرار والعزيمة، قد يكون كافياً في بعض الأحيان لتنمية الموهبة”.
وكشفت “التوفيق بين أكثر من جهة من الأمور الصعبة التي واجهتني، والعزيمة وتحديد الأولويات، ونسيان الماضي والتفكير بالمستقبل، وتحديد الهدف الذاتي من الأمور التي ساعدتني على النجاح، وكذلك دعم زوجي وعائلتي، والذين دائماً ما يساعدوني عل إكمال المشوار، ونحن الآن نحاول تغيير ثقافة شعب”.
وقالت آية: “الأسرة هي الأساس، وفي مصر دخلنا متوسط، ووالدي ووالدتي ساعدوني، المهم تحقيق الاستفادة القصوى مما لديَّ، ووالدي ووالدتي لم يلعبا رياضة، لكن بالقراءة، نجحا في تنمية موهبتي للوصول للعالمية، والشباب الآن لابدّ أن يكون لديهم فكر واتجاه للاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في تنمية موهبتهم”.
وأوضحت: “اللوائح الآن للأسف تدعم الاتحادات ولا تدعم الأسرة، وهو أمر يحتاج إعادة الترتيب، وتوجيه للدعم، وأن يكون هناك خطط طويلة الأجل؛ لأن الميداليات الأولمبية يتم العمل عليها طوال 8 سنوات”.
وكشفت البطلة المصرية عن برنامجها اليومي الحالي، بقولها: “لعبت رياضة وعمري 5 سنوات، ودخلت المنتخب وعمري 12 سنة، والآن أنا أتدرب من 6 إلى 7 ساعات يومياً باستثناء يوم الجمعة”.