سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

آسيا عبد الله: تمكنت المرأة المنظمة من إحداث تغييرات جذرية في الثورة

عقد في 27 من الشهر الجاري المؤتمر الثالث لحركة المجتمع الديمقراطي في مركز آرام تيكران ببلدة الرميلان، وكانت نسبة مشاركة المرأة في المؤتمر دليلٌ على أن المرأة وصلت إلى مستوى يليق بمكانتها في المجتمع وجاء هذا بعد سنين طويلة من صراعها داخل المجتمع الذكوري.
وبهذا الصدد أشارت الرئيسة المشتركة السابقة للهيئة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي آسيا عبد الله في حديث لوكالة أنباء هاوار إلى أنَّ حركة المجتمع الديمقراطي ومنذ تأسسها كان من أهدافها نضال المرأة من أجل تغيير الذهنية الذكورية، وأكدت: على أنَّ المرأة وبتنظيمها الخاص ضمن حركة المجتمع الديمقراطي استطاعت الوصول إلى تحولات جذرية في المجتمع.
وهنأت آسيا عبد الله عقد المؤتمر الثالث لحركة المجتمع الديمقراطي على عموم الشعب الكردي في كردستان وشعوب شمال سوريا وخصَّت بالذكر النساء اللواتي أصبحن طليعيات في الميادين كافة.
وقالت آسيا: “للمرأة دورٌ فعَّال ضمن حركة المجتمع الديمقراطي منذ تأسيسها إلى هذه اللحظة، كون الهدف الأساسي لحركة المجتمع الديمقراطي هو تنظيم الشعب وبناء مجتمع سياسي أخلاقي على أساس العدالة والمساواة وتغيير الذهنية الذكورية بدءً من العائلة، ومن ثم ضمن المجتمع الذي جعل من المرأة عبدةً وفرض قوانين عليها بعيداً عن إرادتها”.
ونوهت آسيا: بأن حركة المجتمع الديمقراطي عززت من نضال المرأة من أجل تغيير هذه الذهنية التي فرضتها الذهنية السلطوية عليها من ناحية عدم المساواة والعنف الممارس بحقها، لافتةً إلى أنَّ المرأة بتنظيمها الخاص وإرادتها الحرة حققت ذلك.
وأشارت إلى أنه وبفضل عزيمة ونضال المرأة تمكنت من إثبات وجودها، وحققت تحولات جذرية داخل الحركة والمجتمع أيضاً من الناحية التنظيمية، كما أنها في بداية انطلاق ثورة روج آفا كانت طليعية في المشاركة في تشكيل الكومينات والمجالس الشعبية.
وقالت: ” أصبح للمرأة تأثيراً في حركة المجتمع الديمقراطي لأنها نظمت نفسها بشكل خاص بالإضافة إلى أن هناك لجنة المرأة ضمن حركة المجتمع الديمقراطي هي المسؤولة عن متابعة شؤون المرأة مهنياً وحقوقياً، تقوم بتوعية المرأة وأهمية دورها في بناء المجتمع الديمقراطي، وتنظم نفسها بشكل خاص أي تعتبر هي اللجنة المسؤولة عن كل ما يتعلق بالمرأة في عموم اللجان وبحماية حقوقها”. ويُذكر أنَّ المؤتمر اختُتم بتشكيل مجلس إداري للحركة نسبة المرأة فيه  32 من أصل 64 عضواً.