سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

آسيا عبد الله: الإسراع بعقد مؤتمر وطني كردستاني والتوصل إلى قرارات مصيرية ضرورة

قامشلو/ شفان خليل ـ

قالت عضوة منسقية مؤتمر ستار آسيا عبد الله أن عقد الملتقيات الحوارية ضرورية لحل الخلافات الكردية عبر الحوار والنقاش ومحاولة إيجاد الحلول لها، وأكدت بأن المرأة الكردية كان لها الدور الريادي على جميع الساحات وبخاصةً العسكرية والسياسية.
المرأة الكرديّة لها دور ريادي
حديث آسيا عبد الله جاء على هامش مؤتمر ملتقى الأحزاب الكردية، حيث تحدثت لصحيفتنا بالقول: “المرأة الكردية كانت في المقدمة دوماً وبذلت الغالي والنفيس في سبيل حريتها، وكان لها دوراً ريادياً على جميع الساحات العسكرية والسياسية وغيرها من الساحات الأخرى، أما بالنسبة لموضوع الحوار الكردي ـ الكردي والخلافات التي تواجه طريق الوحدة على الساحة السياسية الكردستانية، أقمنا في آمد مؤتمراً؛ ضم جميع نساء كردستان من الأجزاء الأربعة وأقمنا في هولير أيضاً سنة 2013 وبحثنا معاً كيف تكون المرأة الكردية ريادية في طريق الحرية، وأن تكون دائماً في المقدمة، كما أننا الآن نجهز أنفسنا لانعقاد مؤتمر ثالث في مدينة قامشلو قريباً”.
وبخصوص انعقاد مؤتمر وطني كردستان موحد يضم جميع الأحزاب والفعاليات السياسية والمدنية والمجتمعية تحدثت آسيا بقولها: “لا بد من الإسراع بعقد مؤتمر وطني كردستاني والتوصل إلى قرارات مصيرية تخص القضايا المصيرية للشعب الكردستاني، حيث يرى الكردي نفسه قيادياً ومفتخراً بنفسه أمام العالم أجمع، ومن هذه القرارات التي يجب أن تكون من أولوياتنا منع الاقتتال الكردي – الكردي مهما حصل من خلافات وأن نأخذ المصلحة الكردية فوق كل اعتبار”.
وتابعت آسيا: “يجب أن يكون شعارنا الأول الاقتتال الكردي – الكردي خط أحمر لجميع القوات الكردستانية لذلك أخاطب الجهات السياسية بأخذ ذلك بعين الاعتبار، كما يجب أن يكون في علم الجميع بأن المصلحة الكردية فوق كل اعتبار؛ لأن الشعب الكردي ومقاومته أثبتت للعالم أجمع من هم الكرد، بمقاومتنا وبطولاتنا أثبتنا للعالم أننا أصحاب حق ولا بد أن تعي كل الدول ذلك، لذلك علينا أن نكثف من حواراتنا ونطور أفكارنا بما يتناسب مع المرحلة القادمة وعلى جميع الفعاليات والأحزاب والقوى السياسية في الأجزاء الأربعة من كردستان، أن تكون مصلحتهم العليا هي مصلحة الشعب الكردي لتكون الأساس الذي سنعتمد عليه في المراحل المقبلة”.
مخاطر تهددنا من كل مكان
وأردفت آسيا بالقول:” كانت هناك تقييمات هامة تم نقاشها في الملتقى، حيث شارك فيها شخصيات سياسية ومؤسسات مدنية وتنظيمات نسائية من خلال المشروع الذي نظمه مركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية، في الحقيقة كانت النقاشات مسهبة وتطرقت إلى أمور ومسائل تاريخية لإيجاد الحلول للخلافات الكردية ـ الكردية، الحوار الكردي ضروري جداً في هذه المرحلة لأن هناك مخاطر كثيرة وكبيرة تهدد الكرد في كل مكان، ونحن بحاجة إلى استراتيجية موحدة لمواجهة هذه التحديات”.
وأضافت آسيا قائلةً: “على الجميع تحمل روح المسؤولية بتحقيق حلم الكرد في وحدة روج آفا، على أن تكون أساساً للوحدة الكردستانية في جميع أجزائها، والنقاط التي أشرنا إليها تمت مناقشتها ووضع الحلول والخطط المستقبلية لها، حيث تم التأكيد على أن الإنجازات التي تحققت في روج آفا يجب أن تصبح أساس وركيزة لكل أجزاء كردستان، ومن أولوياتنا المضي في طريق تحرير المناطق المحتلة من روج آفا، وهي محتلة من قبل الاحتلال التركي وهناك تهديدات يومية من جميع الأطراف التي تريد القضاء على تجربة الإدارة الذاتية الديمقراطية، لذلك يجب أن نزيد من مقاومتنا ونضالنا وأن نكون على قدر المسؤولية لحفظ وصون مكتسبات شعبنا”.
واختتمت عضوة منسقية مؤتمر ستار آسيا عبد الله حديثها بالقول: “يجب ألا يفكر أحد أن المرأة الكردية التي قدمت أغلى ما تملك أن تتراجع خطوة واحدة إلى الوراء، أو أن تترك المكتسبات التي حققتها بالدماء الطاهرة، وسنتصدى لكل من يقف في طريق وحدتنا ويحاول ضرب مكتسباتنا”.