الأليكوبوند.. حرفة جديدة في شمال سوريا

95
تقرير/ ايفا ابراهيم –
تطوير الذات واكتساب مهنة جديدة تفيد المجتمع والأجيال القادمة من سمات المبدعين الذين يواكبون التطور الحاصل كل يوم، ونوبار أحمد من بين الذين سعوا لتطوير مهنتهم إلى مهنة جديدة يستفاد منها، حيث كان عاملاً في صنع ستائر الزجاج، إلا أنه طور عمله إلى صناعة وتركيب الأليكوبوند في تغليف واجهات البناء؛ ما يزيد من جماليتها، حيث تتميز هذه الصناعة بمنظرها الرائع وجمالها وتعطي للبناء منظراً خلاباً.

ولمعرفة المزيد عن هذه الحرفة؛ كان لصحيفتنا لقاءٌ مع المحترف في صناعة وتركيب الأليكوبوند نوبار أحمد؛ فحدثنا عن هذه الحرفة بالقول: «بدأت بالعمل في هذه الحرفة منذ عام 2004م والتي بدأت من لبنان، حيث كنت أعمل في معمل لصنع ستائر الزجاج، وعندما كنت أعمل في معمل لواجهات المباني بمادة الأليكوبوند من خلالها اكتسبت خبرة كبيرة في هذا المجال، فقررت العودة إلى مدينتي قامشلو لأساعد في عملية البناء والتطوير فيها».
وأكد أحمد على أنَّ الأليكوبوند هو عبارة عن قطع ألمنيوم سميكة تحتوي بداخلها على مادة فلينية تكون عازلة للحرارة والبرودة، كما أن الطبقة الخارجية فيها غير قابلة للصدأ أو للكسر، وتحتاج عملية التغليف إلى دقة عالية وذوق فني في اختيار الألوان والديكورات المناسبة لكل بناية وفقاً للطلب، وتتميز بسهولة التركيب وسرعة التنفيذ.
وأضاف نوبار قائلاً: «يتم بيعها بالمتر المربع حسب نوعيتها وجودتها ويتراوح سعر المتر المربع بين عشرين إلى أربعين ألف ليرة سورية، وهناك عدة أنواع منها بلاستيك أو بولي كربون وهي غير قابلة للحرق، وكل نوع يختلف عن الآخر بجودته، وسماكته تتراوح بين 3 ملم إلى 4 ملم، وتركيبه يتطلب تركيب مادة الحديد قبل الأليكوبوند فيتم ربط الحديد مع الأليكوبوند بواسطة المسامير لتثبيتها، ويتم استيرادها من باشور كردستان ولبنان وحلب. إن هذه المهنة جديدة في شمال سوريا وأسعى من خلال تخصُّصي في هذا المجال إلى تطويرها لأساهم في إضفاء الجمالية على مدننا».
واختتم المختص في صناعة وتركيب الإليكوبوند نوبار أحمد حديثه بالقول: «لتطوير هذه الحرفة في الأيام القادمة أحاول جلب جهاز للزخرفة والحفر على الأليكوبوند لإعطاء جمالية أكثر للأبنية، والإقبال يتزايد يوماً بعد يوم على هذا النوع من الديكورات لسهولة تركيبه وقابليته للعوامل الجوية من أمطار وحرارة».