القيادة الرعناء للدراجات النارية في الطبقة

11
يشتكيٍ أهالي مدينة الطبقة من ظاهرة القيادة الرعناء للدراجات النارية ضمن الشوارع الرئيسة والفرعية للمدينة، فيما تسعى إدارة المرور في المدينة إلى حل هذه المشكلة من خلال اتخاذ جملة من التدابير ومخالفة كل من يخالف القوانين. وبعد تحرير الطبقة في 10من أيار العام الماضي أصبحت ملاذاً آمناً، وعودة الأهالي إليها بشكل كبير، حيث تجاوز عدد السكان أكثر من 120 ألف. ويشتكي الكثيرون من المواطنين من التعديات والمخالفات التي يرتكبها سائقو الدراجات النارية، حيث يعمد سائق الدراجة لقيادتها على عجلة واحدة وبسرعة عالية.
الإداري بمركز المرور في الطبقة «ديب عبد الله الجاسم» تحدث عن بعض الإجراءات التي يقوم بها الترافيك (قوات المرور) للحفاظ على تنظيم حركة السير ومخالفة القاصرين والمتجاوزين للسرعة المصرح بها في المنطقة. وقال الجاسم في هذا السياق: «من خلال عملنا في تنظيم السير في الطبقة ومكافحة المخالفات المرورية، تواجهنا مخالفات مرورية يغلب عليها طابع القيادة الرعناء بالإضافة لقيادة القاصرين الذين لم يتجاوزوا السن القانوني أي دون الـ 18، وسائقو الدراجات النارية هم أكثر المرتكبين للمخالفات الخطيرة بتحويلهم طرقات المدينة إلى مضمار للسباق والاستعراض». وأشار الجاسم: «قمنا باتخاذ التدابير اللازمة والصارمة بحق هؤلاء المخالفين عبر نشر عناصر المرور في الشوارع، ناهيك عن القيام بالدوريات المستمرة والمكثفة ليلاً ونهاراً لضبط الدراجات المخالفة وإنهاء هذه الظاهرة، وتتمثَّل المخالفات المُتخذة بحق المتجاوزين حجز الدراجة لمدة شهر مع دفع غرامة مالية». وفيما يخصُّ قيادة القاصرين تتمُّ المخالفة وكتابة ضبط وتعهُّد من أهله ينص على عدم تكرار المخالفة وإلا ستحال القضية إلى المحكمة لاتخاذ الإجراءات القضائية. هذا وخلال الأشهر الأخيرة شهدت مخالفات عديدة أدى بعضها إلى وفاة، وفقد اثنين من سائقي الدرجات النارية لحياتهم نتيجة القيادة على عجلة واحدة وبسرعة عالية.