توتنهام يتوج بكأس الأبطال

111
اختتمت النسخة التاسعة من بطولة الكأس الدولية للأبطال في الولايات المتحدة بانتصار لريال مدريد على روما (2-1)، والتي توج بها توتنهام الإنكليزي كتاسع بطل، في منافسة شهدت إقامة 17 مباراة خلال 19 يوماً في 18 مقراً مختلفاً. وأنهى «السبيرز» البطولة بحصولهم على سبع نقاط بعد فوزهم في مباراتين وتعرضهم لهزيمة وحيدة بركلات الترجيح (3-5) أمام برشلونة، بعد انتهاء الوقت الأصلي من اللقاء بالتعادل الإيجابي (2-2). كما حصد بوروسيا دورتموند الألماني نفس الرصيد من النقاط، لكنه سجل هدفاً أقل، ليحل وصيفاً. وجاء ناديان إنكليزيان آخران في المركزين الثالث والرابع، وهما آرسنال وليفربول، بـ6نقاط، وخلفهما بطل دوري أبطال أوروبا، ريال مدريد، بفارق الأهداف أيضاً. وحقق الريال انتصارين على روما (2-1) ويوفنتوس (3-1) الذي غاب عن صفوفه النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، بينما خسر الميرنجي أمام مانشستر يونايتد (1-2) في أول لقاء. وحل بطل الليغا الإسبانية، برشلونة، في قاع جدول الفرق المشاركة، رغم انتصاره على توتنهام في مستهل مبارياته، قبل أن يخسر 2-4 أمام روما و0-1 أمام ميلان. وبعيدا عن النتائج التي حققها برشلونة، فقد كان متأثراً بشكل كبير بغياب نجمه الأرجنتيني، ليونيل ميسي، الذي لم يسافر معه في جولته بالولايات المتحدة، مثله كباقي اللاعبين الدوليين بالفريق الكتالوني. ولكن رغم ذلك، فقد كان اسمه الأكثر انتشاراً بين القمصان التي كان يرتديها المشجعون الذين كانوا يذهبون لمؤازرة برشلونة في مبارياته الثلاثة. وأحد هذه الملاعب، هو آيه تي آند تي ستاديوم، في أرلينجتون بتكساس، عندما خاض برشلونة مباراته الثانية بالجولة ضد روما، والتي خسرها 2-4 رغم تفوقه في البداية بثنائية نظيفة، واستحوذ قميص ميسي على نسخة 90% من قمصان الجماهير، التي أصيبت بالإحباط لعدم تواجده مع الفريق، حيث اضطرت لدفع تذاكر وصلت أحياناً إلى 150 دولاراً للدخول لمشاهدة الفريق والسفر من المكسيك ومن جميع أنحاء تكساس. ورغم غياب ميسي، فقد تخطى عدد الجماهير التي حضرت اللقاء 55 ألف مشجع، وهو متوسط العدد الذي شاهد المباريات الـ17 للبطولة والتي أقيمت على الأراضي الأمريكية.
وصرح أحد الطهاة الذين يعملون بالملعب، ويدعى مارسيلو فاسكيز أنه حال كان ميسي ضمن فريق برشلونة في الجولة لكان سيعد طعاماً لأكثر من 80 ألف شخص. ومن بين هؤلاء المشجعين، خوان ألبرتو، الذي سافر من مدينة تاماوليباس بالمكسيك رفقة زوجته وأبنائه الثلاثة لمشاهدة برشلونة للمرة الأولى ونجمهم المفضل، ميسي، حيث قال لـ وهو يحمل قناع (البرغوث): «من المؤسف عدم حضور النجوم الكبار، لكن في النهاية رؤية النجوم الصاعدين لبرشلونة، القادمين من مدرسة النادي، يحقق رغباتي، لكن ليس هناك لاعب مثل ميسي». بينما لم تكن الكوبية يوركينيا ديبينيا بالقدر نفسه من السعادة، حيث حضرت مع زوجها براولينو راميريز لمشاهدة اللقاء ونجوم برشلونة، وفوجئت في النهاية بلاعبين غير معروفين: «نشعر أننا خدعنا نوعاً ما، أعتقد أننا أخطئنا بالمجيء بعد معرفة عدم حضور ميسي وباقي النجوم، لم يكن من الصواب أن ندفع كل هذه الأموال ولا السفر لمشاهدة المباراة». وعلى الوتيرة نفسها، تحدث جومير هرنانديز، الذي حضر المباراة رفقة سبعة من أفراد أسرته ليدفع اجمالي 1500 دولار ثمن دخول الملعب، وفي النهاية دون رؤية أي نجم من عناصر الفريق الكتالوني. وقال: «جئنا لمشاهدة ميسي وعلمنا بأنه انضم للفريق، لكن في برشلونة، ليس من العدل أن ندفع كل هذه الأموال، نفهم أنه يحتاج للراحة، لكن كان عليهم إبلاغنا وليس خداع الجماهير». وهذا ما أكد عليه مدرب مانشستر يونايتد، البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي أقر بأنه لو كان أحد المشجعين الأمريكيين لما «سافر ولا أنفق لمشاهدة هذه المباريات» مشيرا إلى أن الجمهور يستحق مزيداً من الاحترام