سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

أبناء كوباني يشتكون من غلاء الأسعار.. ومديرية التموين تتغاضى

تقرير/ سلافا أحمد – 

روناهي/ كوباني – يشتكي أبناء مقاطعة كوباني من ارتفاع أسعار المواد الغذائية والخضار والسلع، وسط حالة حظر التجول التي بدأت في مناطق شمال وشرق سوريا منذ الـ 23 من شهر آذار، وتعزو مديرية التموين في كوباني ارتفاع الأسعار إلى تلاعب بعض التجار بالأسعار واستغلال المواطنين في ظل فترة الحظر.
ومع استمرار حظر التجول الذي أطلقتها الإدارة الذاتية منذ الـ 23 من آذار على مناطق شمال وشرق سوريا كافة؛ بهدف منع تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد -19)؛ تزايد الطلب والإقبال الكثيف على المواد الغذائية والسلع من  قبل الأهالي، في ظل تدني قيمة الليرة السوية أمام العملات الأجنبية.
وحول هذا الموضوع؛ استطلعت صحيفتنا “روناهي” آراء سكان مدينة كوباني، واشتكى المواطن مصطفى أحمد من ارتفاع أسعار المواد الغذائية والخضار خلال فترة حظر التجول، وعدم وجود مراقبة من قبل لجنة التموين على الأسواق والمحلات.
وقال أحمد مضيفاً بأنّ معظم الأهالي دخلهم محدود وخلال فترة الحظر توقفت أعمالهم، غير أن إمكانياتهم لا تسمح لهم بتأمين احتياجاتهم في ظل غلاء أسعار المواد؛ مطالباً مديرية التموين بتصعيد رقابتها على الأسواق والمحلات التجارية.
وبدوره؛ أكد أحد أصحاب المحلات الخضرة شاهين جمال: “إن سبب غلاء الأسعار في فترة حظر التجول احتكار التجار للأهالي في ظل هذه الأوضاع”.
مضيفاً بالقول: “بالرغم من ارتفاع سعر صرف الدولار أمام الليرة السورية إلا أنها لم تؤثر بشكل كبير على ارتفاع الأسعار”.
جمال حدثنا مشيراً: “كان من المفترض أن تكون أسعار الخضروات في هذه الفترة منخفضة؛ كوننا في نهاية فصل الشتاء. ولكن؛ يتلاعب بعض التجار بالأسعار ويستغلون الأهالي في ظل فترة حظر التجول”.
وفي السياق ذاته؛ التقينا بالرئيس المشترك لمديرية التموين في إقليم الفرات أحمد دابان الذي حدثنا؛ قائلاً: “إن السبب الرئيسي لارتفاع أسعار المواد الغذائية والخضار في أسواق مقاطعة كوباني هو احتكار تجار مدينة منبج لنا”.
مشيراً إلى أنهم مضطرون لشراء الخضار والفواكه والمواد منهم كون؛ لا يوجد بديل لهم لاستيراد البضائع.  مدعين أن مديرية التموين في مدينة منبج لا تتعاون معهم في وضع حد لاستغلال التجار لقوت المواطنين.
وحول شكاوي الأهالي لعدم وجود مراقبة مديرية التموين على الأسواق؛ أشار دابان إلى أنهم يقومون بتنظيم لائحة لأسعار الخضار والمواد في الأسواق، ولكن بعض التجار وأصحاب المحلات لا يتقيدون باللائحة، وأن أهالي المقاطعة لا يتعاونون مع المديرية لوضع حدّ لهذه الظاهرة.
مناشداً أهالي كوباني بالتعاون مع مديرية التموين لوضع حد للذين يستغلون الأهالي من خلال تقديمهم الشكاوي للمديرية على أصحاب المحلات الذين يخالفون لائحة الأسعار.
وارتفع سعر كيلو الليمون مع بدء حظر التجول من 500 – 600 ل.س إلى 2500 ل.س، وكذلك  البصل من 400 – 500 ل.س إلى 900، والبطاطا من 300 ـ 350 إلى 500 ـ 600 ل.س، والخيار وصل من 300 ل.س إلى 700 ل.س حسب ما صرح أصحاب المحلات والتجار لصحيفتنا.