سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

مركز أم الفرسان للحجر الصحي في خدمة الأهالي على  مدار الساعة

روناهي/ قامشلو- افتتحت هيئة الصحة في إقليم الجزيرة مؤخراً مركزاً صحياً بقرية أم الفرسان التابعة لمدينة قامشلو لاستقبال وفحص الحالات المشتبه بإصابتها بفيروس كورونا وتعمل على مدار الساعة لتكون في خدمة الأهالي.
ضمن التدابير الاحترازية التي اتخذتها الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا وخلية الأزمة التي شُكلت في 15 آذار الجاري لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد الذي اجتاح معظم دول العالم جهزت الإدارة الذاتية تسعة مراكز للحجر الصحي في مناطق شمال وشرق سوريا، أربعة منها في إقليم الجزيرة، كما اكتشفت هيئة الصحة كيت لاختبار لكشف الإصابة بكورونا خلال مدة ٣٠ ثانية بنسبة 85 بالمئة، وضمن كل هذه الإجراءات تأخذ المرأة في شمال وشرق سوريا مكانها في السعي للحفاظ على سلامة المواطنين، أمثال الدكتورة في الطب العام المتواجدة على رأس عملها في مركز أم الفرسان الصحي “سليفا رشيد حاجي”.
افتتح المركز الصحي  في قرية أم الفرسان بمدينة قامشلو بتاريخ 11 آذار الجاري عام 2020 الذي كان يعد مؤخراً مستوصفا للأهالي، ويتألف المركز الصحي من سبع غرف مجهزة بالمعدات الطبية والأدوية اللازمة، ويتألف الكادر الطبي من تسع أطباء، ويبدأ الدوام فيه من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الساعة الثالثة عصراً، ويتم التناوب كل يوم بين ثلاثة أطباء للدوام على مدار 24 ساعة.
الإخضاع لدورات تدريبية
وبهذا الخصوص التقينا مع الدكتورة في الطب العام “سليفا رشيد حاجي” إحدى الأطباء في مركز الحجر الصحي في قرية أم الفرسان التابعة لمدينة قامشلو.
وأكدت لنا سليفا بأنهم سيخضعون لدورات تدريبية من أجل الاستعداد لتشخيص الحالات المشتبهة بفيروس كورونا، وأشارت بأنه كان هناك حالة مشتبه بها وحيدة لحد الآن وتم تحويلها إلى مدينة ديرك، حيث هناك مركز صحي لأجراء التحاليل المطلوبة، وتبين فيما ما بعد بأنه كان مصاب بحالة رشح طبيعية حسب قولها.
كما أكدت سليفا بأنه سوف يتم إرسال كادر طبي إلى المركز من قبل مشفى العين والقلب بقامشلو مدربين على الانعاش والتخدير للاستعداد للحالات الطارئة، حيث يتألف الطاقم من ستة أطباء بحسب سليفا.
غرف مجهزة للعزل
وأكملت سليفا بأن هناك ثلاث غرف مجهزة بالمركز وسبعة أسرة للمرضى، كما تم تأمين أسطوانات الأوكسجين، وتقديم جميع المستلزمات الطبية من الأدوية وغيرها، وذكرت بأن المركز مخصص فقط للعزل بحالات المشتبهة بفيروس كورونا، مشيرةً بأنه في حال ورود حالة مشتبه بها سيطلب دكتور أخصائي للصدرية لفحص الحالة المشتبه بها، وتأكيد حالته الصحية.
إرشادات عامة حول الفيروس
وشددت سليفا على ضرورة الالتزام بالإرشادات العامة حول الفيروس، وذلك بتغطية الفم والأنف عند السعال والعطس، وترك مسافة بينه وبين الشخص الآخر واحد متر، وعدم المصافحة باليد وعدم التقبيل، ووضع الكمامات في الأماكن المزدحمة قدر الإمكان، لأن وضع الكمامة يمنع لمس الفم والأنف أيضاً، وغسل اليدين دائماً بالماء والصابون قبل الطعام وبعده، عدم لمس الفم والأنف والعين لمنع انتقال الفيروس، واستخدام المطهرات والمعقمات للوقاية من الفيروس ووضع قفازات طبية.
“قلة أجهزة كشف الحرارة”
وتابعت سليفا بالقول: “لم نتلقَ حتى الآن أي دعم أو مساعدات طبية من المنظمات وكل شيء تم تقديمه لنا فقط من الإدارة الذاتية وهيئة الصحة، ونطالب من المنظمات المساعدة بتجهز معدات مخبرية ومواد طبية وتقديم أجهزة لكشف الحرارة، حيث يوجد لدينا خمسة أجهزة لكشف الحرارة إلا أنها غير كافية”.
حملات توعية واسعة
 ونوهت سليفا بأنهم قاموا بحملة توعية وإلقاء المحاضرات في مؤتمر ستار والمدارس وروضات الأطفال قبل بدء الحجر الصحي حول الحماية من فيروس كورونا، كما تم تجهيز بروشورات للتوزيع في الصيدليات وإعطائها للجميع.
التعاون سبيل الخلاص
واختتمت الدكتورة في الطب العام “سليفا رشيد حاجي” حديثها بضرورة نشر المزيد من التوعية والابتعاد عن التجمعات والأماكن المزدحمة، وعدم الاستهتار بهذا فيروس، وشددت على التعاون مع الجهات المعنية، واتباع الإرشادات والتحذيرات الصادرة من قبل هيئة الصحة لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد.
يشار إلى أن فيروس كورونا المستجد بدأ بالتفشي من مدينة ووهان عاصمة مقاطعة هوبي وسط الصين، وانتشر في مدن عدة في البلاد، قبل أن ينتقل إلى دول آسيوية وأوروبية والولايات المتحدة.. إلخ.