سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

الاتحاد الغير رياضي؟!

تقرير/ جوان محمد – 

روناهي / قامشلو ـ منذ الإعلان عن تأسيس الاتحاد الرياضي بالعام 2015، وحتى يومنا هذا الكثير من الانتقادات تطال الاتحاد وخاصةً من جهة وجود أشخاص لا علاقة لهم بالرياضة بداخله، ورغم ذلك حصلت خطوات كان لها تأثير كبير في رياضتنا بالتعاون مع إدارات الأندية مثل ظهور الرياضة الأنثوية بشكلٍ مميز، والحفاظ على الفئات العمرية للعبة كرة القدم وتفعيل رياضات أخرى كانت منسية بعد ظهور الثورة في سوريا في العام 2011.
لا يجوز بخس حق من عمل ضمن الاتحاد الرياضي طيلة السنوات الماضية بحيث اختلف نسبة الارتقاء بالواقع الرياضي من شخص إلى آخر، وحتى العمل الفردي مهما كانت فنتائج العمل الجماعي هي الأهم والأنجح، وكان الاتحاد الرياضي أكثر المؤسسات التي حصلت فيها تغيرات على الأعضاء العاملين فيه، فمنهم من اتهم بالفساد والأخلاق ومنهم بالتقصير، وما بين الاستقالة والإقالة ضاعت الطاسة، وكل شخص شريف وعمل بجهد وإخلاص يعرف نفسه، وكل شخص عمل للمصلحة الشخصية يعرف نفسه أيضاً.
لا نريد العودة للوراء كثيراً، ففي الوقت الحالي الاتحاد الرياضي يزداد فيه أعداد الغير رياضيين من العاملين فيه، ففي كل مكتب ديوان وموظفين لا علاقة لهم بالرياضة، وقد نتذكر قصة أحد الكواكب غير كوكب الأرض عندما تم تعيين لاعب كرة اليد رئيساً لاتحاد كرة القدم.
الاتحاد الرياضي بإقليم الجزيرة اليوم كما ذكرت فيه شخصيات غير رياضية وهذا المكان ليس مناسب لهم، يجب نقلهم لدوائر أخرى، بنفس الوقت قدم رياضيين وعملوا في الاتحاد الرياضي ولكن تم اتهامهم بالفساد والتقصير، من جانب آخر البعض يبتعد عن الاتحاد الرياضي بسبب انتمائهم السياسي، وهناك من يقول بأن الأجواء غير مريحة ومجهزة للعمل الرياضي.
القائمين على الإدارة الذاتية الديمقراطية في إقليم الجزيرة يجب عليهم حماية الاتحاد الرياضي من أي جهة تحاول فرض أشخاص غير رياضيين عليه، والقيام بتشكيل لجنة لزيارة الرياضيين والخبرات في الإقليم وطلب التعاون منهم، وفتح المجال لهم بالعمل ضمن الرياضة وليس السياسة، وبهذه الخطوة سوف نرد قيمة واعتبار الرياضة لدينا قليلاً على الأقل، فالجميع بات ينظر للرياضة بأنها مجرد تسلية وترفيه، رغم الاتحاد الرياضي بعد السلك التربوي يعتبر أكبر مؤسسة تنخرط ضمنها كتلة بشرية كبيرة ويصل أعدادها بالآلاف.