سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

نساء عفرين: “مقاومتنا في الشهباء مستمرة حتى العودة إلى عفرين محرّرة” 

استنكرت عدد من نساء عفرين الذكرى السنوية الثانية لاحتلال تركيا لعفرين، مؤكدات على الاستمرار في النضال والمقاومة في مقاطعة الشهباء حتى تحرير عفرين والعودة إليها بأمن وسلام.

مرَّ عامين على الاحتلال التركي لمقاطعة عفرين، عقب هجوم بدأه جيش الاحتلال التركي ومرتزقته في الـ 20 كانون الثاني 2018م، وماتزال انتهاكاته اللاإنسانية بحق الأهالي مستمرة وعمليات التغيير الديموغرافي ماضية دون توقف، في سبيل تهجير الكرد, سلب حقوقهم, ممتلكاتهم, أراضيهم والاعتداء عليهم.

وحيال هذا الموضوع تحدثت إدارية مؤتمر ستار لمقاطعة عفرين نوروز هاشم, والمواطنة خديجة مصطفى ومريم إبراهيم لوكالة JINNEWS.

عفرين أصبحت حلبجة الثانية

وأشارت نوروز في بداية حديثها بالقول: “مرَّ عامان على احتلال عفرين من قبل الدولة التركية المحتلة ومرتزقتها باستخدام كافة الأسلحة الثقيلة، وبرغم من المقاومة العظيمة التي أبداها الأهالي والتي استمرت 58 يوماً، إلا أن تركيا احتلتها في 18آذار 2018م، لتصبح حلبجة ثانية ترتكب فيها أبشع المجازر بحق المدنيين، فاضطر أهالي عفرين للنزوح إلى مقاطعة الشهباء”.

وبدأ أهالي منطقة عفرين بالنزوح عن ديارهم وممتلكاتهم إلى مناطق الشهباء، عقب الهجوم الذي شنته القوات التركية ومرتزقتها على عفرين في 20كانون الثاني 2018م.

وأضافت نوروز هاشم بأن البعض من أهالي عفرين تمكنوا من الخروج، لكن البعض الآخر منهم بقوا تحت نيران القصف، مؤكدةً  بأنها لن تنسى لحظة خروجها من عفرين سيراً على الأقدام على طريق جبل الأحلام وصراخ الأطفال يتردد في أذنيها، بمنتصف أيام الشتاء البارد وتحت الأمطار ونيران القصف تنهال عليهن.

وأوضحت بأن أهالي عفرين أبدوا مقاومة عظيمة سجّلت في أسطر التاريخ، ومقاومتهم استمرت حتى بعد التهجير وتوجههم إلى مقاطعة الشهباء، مبينةً بأن الشهباء كانت منطقة مدمرة ولا يستطيع أحد العيش فيها إلا أن أهالي عفرين رفضوا النزوح إلى أي مكان، ليستمروا في مقاومتهم بمكان قريب من عفرين، فحولوها إلى عفرين ثانية بإصرارهم وعزيمتهم.

مقاومة بطوليّة استمرت 58 يوماً

قدم الشعب مقاومة بطولية بتلاحمهم ونضالهم في وجه المحتل التركي استمرت 58 يوماً، وسُمي ذلك النضال بـ “مقاومة العصر”.

ونوهت إدارية مؤتمر ستار لمقاطعة عفرين نوروز هاشم بأن أهالي عفرين يستمرون في المقاومة والتصدي لكافة الصعوبات التي يتعرضون لها في مقاطعة الشهباء, بهدف تحرير عفرين من رجس الاحتلال التركي والعودة إليها والعيش بأمن وسلام.

وبدورها أشارت المواطنة خديجة مصطفى من ناحية شيه في مقاطعة عفرين عن مقاومتهم التي أبدوها رغم القصف العشوائي الذي كان ينهال عليهم من قبل طائرات الاحتلال التركي قائلةً: “مقاومتنا في الشهباء مستمرة حتى العودة إلى عفرين، بالرغم من كل الصعوبات التي واجهتنها عند خروجنا من عفرين على طريق جبل الأحلام وطائرات الاحتلال تقصف قوافل المدنيين وصراخ الأطفال يعلو السماء”.

” لن نتخلى عن عفرين وستعود لأبنائها الأصليين

 ومن جهة أخرى حدثتنا المواطنة مريم إبراهيم مستنكرةً الاحتلال التركي على مقاطعة عفرين، ومبينةً بأن أهالي عفرين لم يخرجوا برضاهم من عفرين وإنما خوفاً على سلامة أطفالهم من وحشية الاحتلال التركي.

وأكدت بالقول: “لن نتخلى عن عفرين مهما حصل، وسيأتي اليوم الذي تعود فيه عفرين إلى أبنائها الأصليين، لأن عفرين هي عروسة كردستان”.

وصادف يوم أمس، 18آذار 2020، الذكرى السنوية الثانية لاحتلال تركيا ومرتزقتها مقاطعة عفرين، فتركيا بدأت هجومها في 20كانون الثاني 2018م, على مقاطعة عفرين والأهالي المدنيين مستخدمةً كافة أنواع الأسلحة الثقيلة والمحرمة.