سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

خالد المحجوب: “تركيا مستمرة بتقديم الدعم للميليشيات والمرتزقة في ليبيا”

قال مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الليبي العميد خالد المحجوب: “إن مرتزقة أردوغان لا يلتزمون بالهدنة منذ إعلانها في محاولة لتغيير ميزان القوى العسكرية على الأرض”، لافتاً إلى أن القوات المسلحة الليبية تسيطر على 99% من مساحة البلاد، وستحاول إعادة الأمور إلى وضعها الطبيعي.
جاء ذلك في حوار خاص أجرته وكالة أنباء هاوار مع مدير إدارة التوجيه المعنوي للجيش الوطني الليبي العميد خالد المحجوب للحديث عن الهدنة ودور دولة الاحتلال التركي في تأزيم الصراع بليبيا وأهمية الموقف العربي الموحد ضد هذا التدخل السافر.
وفيما يلي نص الحوار:
ـ هل للهدنة التي تم الإعلان عنها خروقات، ومن هو الطرف الذي ينتهك وقف إطلاق النار؟
الميليشيات لم تلتزم بالهدنة ولا بوقف إطلاق النار، ونحن نواجه هجوم الميليشيات ونحاول دائماً أن نكتفي بإسكات مصادر النيران، أو صد الهجمات فقط، مع العلم أن الخروقات تحدث بشكل يومي.
ـ كيف هي الخريطة العسكرية حالياً في ليبيا؟
الخريطة العسكرية في ليبيا تؤكد أن نحو 99% يقع تحت سيطرة القوات المسلحة الليبية التي تسيطر على مساحة مليون و750 ألف كم، من المساحة الجغرافية الليبية الخاصة بخريطة الدولة، فيما تنحصر الميليشيات في مناطق محدودة لا تذكر.
 ـ تقدم دولة الاحتلال التركي بشكل علني دعماً عسكرياً ولوجستياً للمجموعات المسلحة؛ ما نوعية الدعم المُقدم وهل يؤثر على الخريطة العسكرية على الأرض؟
تركيا لم توقف الدعم للميليشيات الإرهابية من طائرات مسيّرة ومدافع الهاوتز الليزية وهاونات وسيارات مصفحة، والقذائف، والمستشارين والضباط، والأسلحة المضادة للدروع، ودعم لوجيستي عملياتي واستشاري؛ منذ عام 2014 والدولة التركية تدعم الميليشيات رسمياً في ليبيا؛ وذلك بإرسال المرتزقة في محاولة منها لتغيير مناطق القوى. ولكن؛ لا يستطيعون إحداث أي تغيير.
ـ ما هي الأهداف التركيّة غير المعلنة في ليبيا؟ وهل تستخدمها كبوابة للعبور إلى شمال إفريقيا؟
التنظيم الدولي للإخوان المسلمين يسيطر على تركيا، وهو من يوجهها بالتدخل في ليبيا في محاولة للعودة إلى مصر بعد سقوطه في مصر والسودان، ولذلك هناك إصرار على عدم التخلي عن ليبيا ليستعيد الأماكن التي سقط فيها مرة جديدة.
ـ ما المعلومات المتوفرة لديكم عن المرتزقة الذين أرسلتهم دولة الاحتلال التركي؟
نحن نطلق عليهم لقب مرتزقة أردوغان؛ حوالي 4700 أو 5000 وصلوا إلى ليبيا في محاولة لدعم حكومة الوفاق، وعلى ما يبدو أن تركيا لم توفر كل ما هو مطلوب للميليشيات، وأصبح على مرتزقة أردوغان دعم الجبهة وتغيير موازيين القوى. ولكن؛ دون جدوى وهذه المحاولات التي تمت لخرق وقف إطلاق النار وتغيير موازيين القوى ليس لها تأثير على الأمور في ليبيا.
ـ هل لديكم علاقات مع قوات سوريا الديمقراطية التي تصدت لكل من داعش ودولة الاحتلال التركي ومرتزقتها في سوريا، وما هي نوعية ومستوى هذه العلاقات؟
 نقولها بكل صراحة؛ نحن لا نتدخل في الشأن الداخلي السوري، وقد تكون هناك زيارات حكومية، أما نحن كمؤسسة عسكرية جهة ملتزمة، وليس لدينا ما نخفيه نعلن كل شيء عبر قنواتنا الرسمية، أما التعاون في مكافحة الإرهاب فهو مسألة دولية تهم الجميع.
ـ ما المطلوب عربياً وخصوصاً الجامعة العربية لإيقاف التدخّل التركي في كل من ليبيا وسوريا، وإخراجها من الأراضي التي احتلتها؟
مطلوب من العرب التصدي بقوة لأطماع الإخوان الخطيرة ومخططاتهم المبنية على نهب قوى وثروات العرب، وبث سمومه في المجتمعات العربية، والتدخّل باسم الدين للتدخل في شؤون دولنا، وخلق جماعات وأذرع إرهابية مثل (الجهاد وأنصار الحق وأنصار بيت المقدس والقاعدة وثوار بني غازي) ومؤسسات كثيرة أخرى صنعها الإخوان، لخلق بلبلة مستمرة داخل المنطقة، وبالتالي لا بد من عمل مشترك ودؤوب لإيقاف عبث تركيا والإخوان.