سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

لا تنتقد الاتحاد ولا نادي الجهاد

تقرير/ جوان محمد-

روناهي / قامشلو ـ يمتلك الكثيرون المفهوم الخاطئ والذي هو بأنه في حال استلم منصب أو مهام لا يجوز التقرب منه أو نقده، وكذلك يظن في حال تركه لذلك المنصب والمهام فالأمور بعده سوف تصبح جحيماً وكلها أخطاء.
في الوسط الرياضي يظهر الكثير من الرياضيين ينتقدون مثلاً الاتحاد الرياضي وأيضاً إدارة نادي الجهاد، ومع مرور الأيام ترى نفس الأشخاص قد أصبحوا أصحاب مناصب ومهام في الاتحاد الرياضي بإقليم الجزيرة وإدارة نادي الجهاد.
فهنا تبدأ الحكاية، ويبدأ مسلسل المديح أنا أعمل والنجاحات مستمرة ومن كان قبلي دمر كل شيء وها أنا أبني مكانه، وبعد فترة وإبعاده عن ذلك المنصب يصبح بطلاً فيسبوكياً ولا يترك فرصة أو مناسبة إلا ويتهجم فيها على الاتحاد وإدارة نادي الجهاد.
أن من يحب خدمة الرياضة يجب أن يخدمها ويعمل لتطويرها في حال كان ذو منصب أو لا، فالاتحاد الرياضي بُني بدماء الشهداء ونفس الحال نادي الجهاد، والعمل ومساعدتهم واجب، وهنا لا أقول هذا الأمر بقصد بأنه لا يجب نقدهم أو يجب مدحهم لا أبداً القضية متوقفة عند الأشخاص الذين كتبنا عنهم في البداية، وهم الذين ينتقدون الاتحاد والجهاد وفي حال أصبحوا أعضاء ضمن الاتحاد أو الجهاد يرفضون نقد عملهم وفي حال تركوا أو أُبعدوا أصبحوا يهاجمون ليل نهار الاتحاد والجهاد.
والعبرة بأننا أمام شخصيات مريضة بكل معنى الكلمة، وهؤلاء يجب الابتعاد عنهم برأيي، فهدفهم ليس خدمة الرياضة بل هم أشخاص انتهازين هذا أقل وصف نستطيع أن نصفهم به ويبقى الاتحاد رغم تواجد بعض الأشخاص الآن فيه بعيدين عن المهنية ولا يعلمون للمصلحة الرياضية العامة ومثل الاتحاد نادي الجهاد أيضاً، ولكن علينا ألا ننسى الاتحاد كان أحد أهم الأسباب للحفاظ على الكثير من الجوانب الرياضية، والجهاد يبقى نادي الشهداء وله كل الاحترام.