سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

لاعبة واحدة تُبصِر النور في دورة التحكيم للكرة الطائرة

تقرير/ جوان محمد-

روناهي/ قامشلو ـ بهدف التجهيز للموسم الرياضي الجديد، اُفتتحت أول دورة تحكيم للكرة الطائرة في إقليم الجزيرة، وكانت بحضور خجول، فهل هي بداية غير مُبشِرة؟ أم سوف نشهد في الدورات القادمة انضماماً أفضل؟؟؟، ولكن بالمقابل تواجد لاعبة وضيف من الطبقة ميَّز الدورة رغم ضعف المشاركة قد يَرى البعض هذا الكلام غير منطقي، ولكن في الفترات القادمة سوف يتم التعرّف بأن لاعبة واحدة تمارس التحكيم قد تسدُّ عن الكثيرين لمن ينتمون للعبة بالاسم فقط.
لعبة الكرة الطائرة ذات الشعبية الثانية بعد كرة القدم، والتي تنتشر بشكل كبير في مدن وقرى إقليم الجزيرة، يوليها الرياضيون اهتماماً كبيراً، ولكن دورة التحكيم “تنسيب”، لهذه اللعبة لم تشهد إقبالاً كبيراً وكان خجولاً؟!.
في اليوم الأول لم يحضر إلا ثمانِ مُتدربين خمسة منهم أعضاء من الاتحاد الرياضي بإقليم الجزيرة، وتناول المحاضر الكابتن حكمت سليمان التالي:
(منطقة اللعب)، الحكام عددهم ومواقعهم. الشبك ـ الكرة ـ الفريق.
الموقع والإشارة: الصافرة (الحكم الأول + الثاني).
المهام (الحكم الأول والثاني).
أما في اليوم الثاني شهد حضور ثلاثة متدربات من الاتحاد الرياضي ومتدربة من نادي الاتحاد ومتدرب من الطبقة، وكانت المحاضرة من قبل الكابتن حكمت سليمان والتي ركزت على:
استمارة التسجيل(سكور).
الأخطاء عند الشبكة، تحت الشبكة، فوق الشبكة، أخطاء الإرسال، أخطاء الاستقبال.
اليوم الثالث، حضره ست متدربات خمس منهن عضوات في الاتحاد الرياضي بإقليم الجزيرة، ومتدربة من نادي الاتحاد ومتدرب من الطبقة قطع كل هذه المسافة فقط ليكسب المعلومات ويعطي فوائدها لمنطقته عكس أبناء إقليم الجزيرة الذين لم ينضموا للدورة وتغاضوا عنها، وحاضر فيها كلاً من الكابتن حكمت سليمان والكابتن مازن الهزاع، وركزت الحصة على اللاعب الحر (الليبرو(، وعن مهامه ودوره في الملعب، وبشقيه النظري والعملي، واُختتمت الدورة بعد ثلاثة أيام متتالية، وأقيمت ضمن إستاد شهداء الثاني عشر من آذار بقامشلو، وكما ذكرنا كانت بحضور ضعيف أرجع البعض أسباب ذلك بسبب عدم تزامنها مع يومي عطلة الجمعة والسبت، وكانت الدورة أيام الثلاثاء، الأربعاء، الخميس، ضمن الأسبوع الماضي وبرعاية من منظمة البرمجة اللغوية والعصبية. 
سوفَ أُترجم ما تعلمْتُ في سبيل أن أصبح حَكمة للعبة
تشكيل قاعدة تحكيمية أمر هام لكل الألعاب وسوف تتبع هذه الدورات دورات أخرى مثل الصقل والترقية، ومن جانبها اللاعبة الوحيدة في إقليم الجزيرة التي شاركت في الدورة، وكانت من نادي الاتحاد في عامودا وهي سيوان أحمد ابنة الـ 20 ربيعاً، والتي ذكرت لصحيفتنا روناهي: “انضممت للدورة بهدف تعليم قواعد التحكيم، وسأعمل كي أكن أول شابة تمارس التحكيم في الإقليم بدوري السيدات، وأن أصقل موهبتي في لعبة الكرة الطائرة والتي أمارسها منذ خمس سنوات، وهدفي الرئيسي بالطبع أن أقوم بتحكيم مباريات السيدات للكرة الطائرة”.
 وأشارت سيوان أيضاً: “استفدت كثيراً من الدورة وبكوني لاعبة كانت لدي بعض النقاط تسجل ولا أعلم لماذا، والآن تعرفت عليها وعلى الكثير من الأمور الأخرى المتعلقة بأساسيات التحكيم”.
ونوهت سيوان: ” كان من الأفضل مشاركة كافة اللاعبات ضمن النوادي للكرة الطائرة وعدم التغيب عن مثل هكذا دورات، فهي ذات فائدة كبيرة من جهة تعلم ثقافة اللعبة ومجال التحكيم”.
واختتمت سيوان أحمد بالقول: “نناشد الاتحاد الرياضي بإقليم الجزيرة بتكثيف نشاطات لعبة الكرة الطائرة للسيدات وعدم الاكتفاء ببطولتي الدوري والكأس، وتشكيل منتخب لسيدات إقليم الجزيرة، واللعب مع منتخبات خارج الإقليم مثلاً منتخبات من باشور كردستان”.
ونلاحظ من كلام اللاعبة سيوان بأنها رغم ضعف المشاركة تتأمل بالاستفادة مما تعلمته في الدورة في سبيل ممارسة التحكيم مستقبلاً، وحتى لو في كل دورة استطعن تجهيز لاعبة ولاعب واحد فقط، سيكون أفضل من الحضور الكبير والذي يكون بالاسم فقط، ودون فائدة، مثلما يحصل في الكثير من الدورات المختلفة في إقليم الجزيرة، بحيث يتواجد الكثيرين بهدف أخذ شهادة بدون تعلم ما يجب تعلمه وحتى العمل على ترجمة ذلك في تطوير واقع اللعبة التي شارك بدورتها.