سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

شهر حزيران سيتكلّل بتنفيذ عدِّة مشاريع خدميّة

تقرير/ إيريش محمود-

روناهي/ قامشلو ـ بلغت نسبة الأعمال المنفّذة من قبل بلدية قامشلو الناحية الغربية في العام المُنصرم 50%، وقُدِّرت تكلفتها بمبلغ 710 مليون ليرة سورية، والجدير ذكره بأنّ البلدية هذا العام بصدد تنفيذ جملة من المشاريع الخدمية، حيث قُدرت تكلفتها بـ مليار و700 مليون ليرة سورية.
تُعدُّ الطرق من أحد أهم المشاريع الخدمية في المدن والنواحي، بالإضافة إلى خدمات أُخرى تخدم أبناء المنطقة ومنها “إنارة المدينة، تنظيف الفوهات المطريّة، وصيانة شبكات الصرف الصّحي”؛ علماً بأنّ معظم شوارع مدينة قامشلو مُتضرِّرة، وهذا أثّر بشكل مباشر على أبناء المدينة كافة.
إن المشاريع الخدمية المُنفَّذة في العام 2019، هي مد مجبول الزفتي لعدِّة شوارع رئيسية تابعة لبلدية قامشلو الناحية الغربية؛ ومنها دوار الشهيد روبار قامشلو حتى دوار أوصمان صبري؛ وشارع الحزام وبعض الشوارع الرئيسية لسوق مدينة قامشلو؛ بالإضافة إلى طريق عامودا وبعض الشوارع الأخرى”؛ أمّا المشاريع التي البلدية بصدد تنفيذها؛ فسوف تبدأ العمل عليها بداية شهر حزيران للعام الجاري.
كما تم تنفيذ أعمال الصرف الصحي في عدِّة كومينات ومنها “كومين الشهيد سرحد، الشهيد لوند، والشهيد قنديل”، وفي بعض الأحياء الأخرى، بالإضافة إلى تنظيف كافّة الفوهات المطرية. وقُدّرت تكلفة أعمال الصرف الصحي في بلدية قامشلو الناحية الغربية بـ 22 مليون، و955 ألف ليرة سورية، ويذكر بأنّ الكلفة المالية لكافة المشاريع الخدميّة، إضافةً إلى رواتب كافة العاملين التابعين لبلدية قامشلو الناحية الغربية بلغت 710 مليون ليرة سورية.
والجّدير ذكره بأنّ شركة زاغروس الشركة الوحيدة التي عملت على تنفيذ كافة أعمال المجبول الزفتي؛ أمّا بالنسبة لأعمال الترقيعات في شوارع المدينة فعمل على تنفيذها مُتعهِّدون من القطاع الخاص، ولم تتجاوز نسبة أعمال الترقيعات 10%. ويعود السبب إلى فقدان الليرة السورية قيمتها أمام ارتفاع سعر صرف العملة الأجنبية (الدولار)؛ الأمر الذي أدّى إلى انسحاب كافة المتعهدين من أعمال الترقيعات كون أنّ جميع المواد أصبحت تقارن بالدولار، وبقي سعر المناقصة كما هي دون زيادة. وبخصوص نسبة الأعمال التي تم تنفيذها في العام المنصرم أكّد الرئيس المشترك لبلدية قامشلو الناحية الغربية المهندس عبد الأحد إسحاق لصحيفتنا قائلاً: “إنّ الهجمات الأخيرة على مناطق شمال وشرق سوريا من قبل جيش الاحتلال التركي أثّر بشكل مباشر على جميع الأعمال الخدميّة. ولكن؛ بالرغم من قلّة الآليات إلا أنّ نسبة الأعمال المُنفَّذة بلغت 50%”. وذكر إسحاق بأنّ الأعمال والمشاريع الخدمية سوف تُنفَّذ في بداية شهر حزيران العام الحالي؛ كما سيتم استكمال كافة المشاريع المُتبقيةـ بالإضافة إلى عدِّة مشاريع أخرى تم دراستها والموافقة عليها من قبل هيئات البيئة والبلديات.
ونوَّه الرئيس المشترك لبلدية قامشلو الناحية الغربية المهندس عبد الأحد إسحاق في ختام حديثه: “تم دراسة كافة المشاريع المتبقية والمشاريع التي بصدد تنفيذها، بالإضافة إلى طلب كافة الآليات المطلوبة للأعمال الخدمية، وقُدِّرت كلفتها حوالي مليار و700 مليون ليرة سورية”.