سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

مُناشدات لتشكيل منتخب سيدات لكرة القدم في إقليم الجزيرة

تقرير/ جوان روناهي-

روناهي/ قامشلو ـ لن نَمِل ولن نَكِل عن المطالبة بتشكيل منتخب لسيدات إقليم الجزيرة لكرة القدم، وبخاصةً بعد توجه هذه الرياضة نحو النسيان.. نعم نحو النسيان؛ وسط تصاعد المطالب بتشكيل هذا المنتخب وبأسرع وقت ممكن.
فبعد بدء الدوريات بشكلٍ رسمي في العام 2017 لكرة القدم للسيدات بإقليم الجزيرة، والكأس منذ العام 2018، وحصول سيدات عامودا على لقب الدوري السوري في شهر كانون الثاني من العام الحالي، حيث سيدات عامودا جلهنّ من لاعبات في نوادي إقليم الجزيرة، وبغية عدم وصول الأندية التي تُفعّل لعبة كرة السيدات لديها إلى التوقف بشكلٍ نهائي؛ أصبح أمراً ضرورياً تشكيل منتخب لسيدات كرة القدم بإقليم الجزيرة؛ لأنه لم يعد يجدي نفعاً فقط إقامة دوري وبجانبه الكأس فقط على مدار السنة.
لعبة كرة القدم للسيدات هي لعبة يجب العمل على استمرارها، وإلا سوف تستغل من جهات أخرى، وسوف تندثر الأندية. لذلك؛ يجب إقامة دورة تنشيطية وانتقاء منتخب على الفور، وفتح قنوات اتصال مع المعنين بشؤون الكرة للسيدات بباشور كردستان؛ بهدف إقامة معسكر هناك، لعدم توفر الطرقات المناسبة للوصول للمناطق الأخرى في شمال وشرق سوريا، وبخاصةً لا توجد رياضة نسائية مفعلة بالشكل المطلوب في معظم المناطق، فلا كوباني ولا الرقة ومنبج، ولا الطبقة ولا ريف دير الزور، الرياضة الأنثوية فيها ترتقي للمستوى المطلوب.
فالكثير من المناشدات وصلتنا وخاصةً بعد إدراج منشور عبر صفحتنا الرياضية الرسمية على الفيسبوك “روناهي الرياضية” بهذا الصدد لتزيد المطالب بتشكيل منتخب لسيدات كرة القدم في إقليم الجزيرة، والجميع كان متفقاً من خلال الردود على أن هذه الخطوة تسير في الطريق الصحيح لو تمت، حيث هناك نوع من عدم الثقة بالاتحاد الرياضي في القيام بهذه الخطوة؛ بسبب عدم وجود الاهتمام إلا أثناء اقتراب الدوري، وإقامة دورة تنشيطية باتت حاجة ملحة لانتقاء المنتخب؛ فهل من آذان صاغية؟؟؟.
طرحنا في تقارير سابقة مع نهاية العام 2018، بخطوة تشكيل منتخب لسيدات كرة القدم في إقليم الجزيرة. ولكن؛ لم نجد التجاوب مع الفكرة، ومع نهاية العام 2019، كررنا في تقرير آخر، هذه الأمر. ولكن؛ أيضاً الاتحاد الرياضي لم يحرك ساكناً، فهل سنرى الاستجابة هذه المرة؟؟ أم سوف نجده مثل كل مرة لا “على البال ولا على الخاطر”.