سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

رغم الحالة المُزرية للأندية تمَّ ترخيص ناديين جديدين

تقرير/ جوان محمد-

روناهي / قامشلو ـ بالرغم من الحالة المزرية التي تمر بها الكثير من الأندية بإقليم الجزيرة؛ نال نادي تل حميس شهادة ترخيص من قبل الاتحاد الرياضي، وكذلك حصل نادي ديرك على الترخيص، وليصبح عدد الأندية في إقليم الجزيرة مع الناديين الجديدين 24 نادياً.
وتمر الكثير من الأندية بضائقة مادية والبعض منها على وجه الحل وجاري البحث عن راع لبعض النوادي لتدارك الموقف، هذا غير العديد منها تم حلها وأهم الأسباب كانت مادية. ولكن؛ وبالرغم من ذلك كانت ناحية تل حميس التابعة لمقاطعة قامشلو تفتقر لنادي بتلك المنطقة؛ وبهدف إحياء الرياضة في هذه المنطقة وحولها وتفعيل دور الشبيبة أكثر، قدم نادي تل حميس للاتحاد الرياضي بإقليم الجزيرة طلباً للحصول على الترخيص وكان له ذلك، بعد الكشف عن أوضاع النادي والتي كانت مستوفيةً للشروط المطلوبة للترخيص، وقد يتغير الاسم في الفترة القادمة بحسب المعلومات التي لدينا إلى نادي شبيبة تل حميس.
ويمتلك النادي الألعاب التالية ضمن شهادة الترخيص:
ـ كرة القدم، الكرة الطائرة، الكاراتيه، الشطرنج.
والرئاسة المشتركة للنادي هما: حلا الحاصود وإبراهيم البرهو.
وتتبع ناحية تل حميس لمقاطعة قامشلو بإقليم الجزيرة، وهي تبعد عن مدينة قامشلو بحوالي 40كم. ونال نادي ديرك أيضاً الترخيص بالرغم من أن النادي حصل في السابق على الترخيص في العام 2016. ولكن؛ الإدارة قررت الحل في العام 2017، وذلك بعد المعاناة من العجز المادي كأهم الأسباب وقتها.
وها هي ديرك ترجع من جديد تأخذ الترخيص بغية الاستفادة من المواهب الموجودة لمختلف الألعاب في المدينة التي تتبع أيضاً لمقاطعة قامشلو بإقليم الجزيرة وتبعد عن قامشلو حوالي 90كم، وسوف تعتمد حالياً الألعاب التالية:
كرة القدم ـ الكرة الطائرة ـ الشطرنج ـ التايكواندو.
الرئاسة المشتركة مكونة من: أنجيلا موسى + صلاح الدين حسن.
وأثارت قضية ترخيص الناديين الجدل، حيث تعاني الكثير من النوادي في الإقليم من العجز المادي، بحيث الكثير من الرياضيين عقبوا على الموضوع لصحيفتنا بأن الترخيص أمر سهل. ولكن؛ في المقابل الاستمرار أمر صعب، وخاصةً أن ديرك كان في السابق نادياً وتم حله.
بالطبع ترخيص نادي ليس بالأمر السهل والقدرة على المشاركة في البطولات المطلوبة من النادي. لذلك؛ بعض الأندية تتجه للحل في حال لم تجد جهة داعمة، بينما هناك نوادي تحصل على الدعم من هيئات في الإدارة الذاتية ومن المؤسسات العسكرية وبعضها تعتمد على الأحزاب السياسية وأخرى على تبرعات من محبي النادي، وأيضاً منها تعتمد على الاعتماد الذاتي للرئيس المشترك للنادي، وكل ذلك يوحي بأن النوادي تعيش حالة غير مستقرة وقابلة للحل في أيّة لحظة.
ومع ترخيص الناديين الجديدين؛ يصبح في إقليم الجزيرة 24 نادياً وهذا العدد كبير بحسب جميع المراقبين، وإليكم قائمة بأسماء الأندية:
الطريق ـ الأسايش ـ قامشلو ـ سردم ـ أهلي عامودا ـ الاتحاد ـ جوانن باز ـ برخدان ـ الأخوة والسلام ـ شبيبة الحسكة ـ خبات ـ سري كانيه ـ واشو كاني ـ جوانن عامودا ـ فدنك ـ جودي ـ الصناديد ـ قنديل ـ دجلة ـ شبيبة تل كوجر ـ آشتي ـ عمال الجزيرة ـ تل حميس ـ وديرك.
وكان هناك مطالب بشكلٍ دائم بإيقاف الترخيص، لزيادة عدد الأندية في إقليم الجزيرة التي تفوق الكتلة البشرية الرياضية المتواجدة، وحصلت انقسامات ضمن بعض المدن وأصبح فيها أكثر من نادٍ والأمر انعكس سلباً على الواقع الرياضي في تلك المدينة؛ لأن رياضتنا بشكلٍ عام تطلب أن يكون هدفها النوع وليس الكم.