سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

فوزة يوسف: “لِنوحّد سياستنا في خدمةِ البوتقة القومية, ونضع مصالح شعبنا بالمقدمة”

مركز الأخبار ـ أكدت عضوة الهيئة الإدارية لحركة المجتمع الديمقراطي فوزة يوسف بأن الوحدة الوطنية هي مطلب وأمل الشعب الكردي وعلى الأحزاب الكردية التجمّع في صف واحد والتمسك بوحدتهم لتحقيق مآربهم فالخطر كبير على هذا الشعب الذي عانى الويلات على مرِّ السنوات.
الوحدة الوطنية الكردية أمل شعب ناضل كثيراً في سبيل نيل حقوقه، واليوم تتجدد صرخات الشعب الكردي لتحقيق هذه الوحدة بعيداً عن المصالح الحزبية فالشعب يريد وحدة متماسكة لا يقوى على ردعها أي عدوان خاصة أن هذا الشعب يتعرض لانتهاكات خارج القوانين الإنسانية من قبل دول استعمارية وفي مقدمتها الدولة التركية. وبخصوص الوحدة الوطنية الكردية؛ صرّحت عضوة الهيئة الإدارية لحركة المجتمع الديمقراطي فوزة يوسف لوكالة JINNEWS  بأن التطورات والأحداث الأخيرة في كافة أجزاء كردستان تُظهر جلياً مدى الخطورة المُحدقة بها, وتعرّض وجودها للإبادة وقالت أيضاً: “علينا ككرد ألا نظن بأن الإبادة قد انتهت إنما ما تزال خطورتها قائمة, والهجمات التي تتعرض لها دليل على ماهية وحجم ذلك, وما يزال خطر المجازر الجماعية والقضاء على الوجود والهوية الكردية مستمرة ونحن أمام هجمات شرسة وقوية في حين أن هناك مقاومة إلا أن المطلوب منا ككرد أن نعرف درجة الخطورة وأن نتحد لدرء سياسة الإنكار والإمحاء التي ترتكب بحقنا كشعب”.
وأشارت إلى أنه في هذه الفترة هناك العديد من الفرص المواتية للوحدة الكردية داخلياً وخارجياً وبأن هناك محاولات عدة لكنها لم ترتقِ إلى مستوى المؤتمر الوطني الشامل, والسبب في ذلك يعود إلى وجود الكثير من الأطراف التي لم تدرك خطورة المرحلة وما يُتطلب القيام به فهذه الأطراف تضع مصالحها عقبة أمام المصلحة الوطنية الكردية لتكون حاجزاً في وجه الوحدة الكردية.
وأكدت عضوة الهيئة الإدارية لحركة المجتمع الديمقراطي فوزة يوسف في ختام حديثها بالقول: “مهما كانت مطالبنا ومصالحنا ونوايانا, أتمنى من الآن وصاعداً أن نبتعد عن التماطل أو التأخر في خطو خطوات جريئة وسريعة, لأن ذلك سيجعلنا نخسر الكثير. فالمرحلة الحساسة الراهنة تتطلب منا التحرك الفوري وعدم التأخر عن القيام بواجباتنا ومسؤولياتنا القومية ونوحّد خطابنا وسياستنا في خدمة البوتقة القومية, ونضع مصالح شعبنا وحقوقه في المقدمة وحماية المكتسبات الوطنية فشعبنا على أمل كبير بنا وهو بانتظارنا بفارغ الصبر لِنُقدم على الخطوات التي يرجونها منا”.