سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

مواطن تركي لأردوغان: “أبنائي جوعى”

مركز الأخبار – الوضع الاقتصادي المنهار في دولة الاحتلال التركي يتفاقم كل يوم، ويطال المؤسسات والأفراد، فقد قاطع مواطن تركي حديث أردوغان خلال اجتماع له مع نواب حزبه حول تحسن الوضع الاقتصادي في البلاد صارخاً: “أبنائي جوعى”.
وخلال لقاء مع نواب وأعضاء حزب العدالة والتنمية الحاكم، في أنقرة، وبينما كان أردوغان، يُشيد بتحسن الوضع الاقتصادي في بلاده، قاطعه أحد المواطنين شاكياً: “فصلوني من عملي بحجة مشاركتي في المحاولة الانقلابية، زوجتي وأبنائي جوعى. ساعدني”. مما دفع بمرافقي أردوغان إلى اعتقاله واقتياده إلى خارج القاعة.
تتزامن هذه الأحداث في  وقت هبطت الليرة التركية حوالي 0.8% أثناء التعاملات، مسجلة أدنى مستوى منذ أيار الماضي، كما أن تركيا تشهد منذ العام الماضي ارتفاعاً في معدلات الفقر والبطالة، خاصة أن الليرة التركية فقدت أكثر من 30% من قيمتها أمام الدولار الأمريكي منذ تفاقم الأزمة الاقتصادية التي تشهدها البلاد قبل عامين.
في سياق متصل؛ أقدم المواطن التركي آدام ياريجي، على إنهاء حياته حرقاً على طريقة التونسي محمد البو عزيزي، على أبواب مقر ولاية هاتاي جنوب غربي تركيا< تنديداً بالظروف الحياتية الصعبة، حيث صرخ قائلاً قبل انتحاره: “لم أعد أستطيع إطعام أطفالي”.