سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

أمن الحواجز… الدرع الأمني الذي يحمي المجتمع

تقرير/ إيفا إبراهيم-

روناهي/ قامشلوـ درع المجتمع والعيون التي لا تنام لراحة المواطنين يُطلق على جميع قوات قِوى الأمن الداخلي، ومنها قوات أمن الحواجز الذين يحمون المنطقة باتخاذ الإجراءات اللازمة في مداخل ومخارج جميع مناطق شمال وشرق سوريا.
في ظل الظروف الصعبة التي مرت بها مناطقنا في شمال وشرقي سوريا تشكلت قوى الأمن الداخلي في عام 2013 كقوى أمنية لحماية وخدمة المواطنين على مدار 24 ساعة ولأن مسؤوليتها تكمن في حماية المنطقة بدءاً من المدخل وحتى الداخل كان لابد من تشكيل قسم يُعنى بتنظيم الحواجز والطرقات من الناحية الأمنية فتشكلت “الإدارة العامة لأمن الحواجز والطرق”.
تغيّرت نظرتهم بعد ولادة الأمن في المنطقة
إن عمل الإدارة العامة لأمن الحواجز والطرق يكمن في تنظيم جميع المسائل المتعلقة بالحواجز ومداخل المنطقة (السيطرات) سواء أكانت ناحية أو مدينة من الناحية الأمنية وآلية تنفيذ إجراءات التفتيش وحماية الطرق في جميع مناطق شمال وشرق سوريا.
حيث أقيمت الحواجز الأمنية الضرورية والتي لا غنى عنها في مداخل ومخارج جميع المناطق، إضافة إلى حواجز أخرى تتمركز في بعض النقاط داخل المدنية أو الناحية والتي يتطلب وجودها من أجل الحماية الداخلية، هذا ما قالته لصحيفتنا روناهي الرئيسة المشتركة لإدارة أمن الحواجز في إقليم الجزيرة “حمدية حسين” في بداية حديثها.
وأكدت حمدية بأنه في بداية عملهم تعرضوا للكثير من الصعوبات ومنها عدم تقبّل المواطنين لوجود هكذا حواجز في المنطقة ولكن سرعان ما تغيرت وجهة نظرهم كون هذه الحواجز ولّدت الإحساس بالأمن والأمان لدى المواطنين، كما أن حالة الازدحام المروري والذي كان ينتج عنه أزمة تودي بالنهاية إلى ضرورة وضع نقاط داخل الكراجات ليتم اتخاذ الإجراءات اللازمة ضمن الكراج نفسه ومنحهم ورقة مصدقة لعدم إيقافهم أثناء المرور بحاجز آخر ضمن المنطقة نفسها، أي في داخل المدينة أو الناحية.
الخضوع للدورات التدريبيّة الفكريّة والعسكريّة
عدا الحواجز الثابتة يتم إقامة حواجز مؤقتة كما يطلقون عليها “حاجز طيار” وهذه تقام في أيام المناسبات كالأعياد ورأس السنة الميلادية وغيرها وذلك لتشديد أكثر من الناحية الأمنية فقالت الرئيسة المشتركة لإدارة أمن الحواجز في إقليم الجزيرة عن ذلك: “في أيام المناسبات والتي يكثر فيها الازدحام يتم وضع حواجز من قبل قوى الأمن الداخلي التي تعرف باسم “حاجز طيار” وذلك للحفاظ على أمن واستقرار المدينة بشكل أكبر”.
نوهت حمدية بأن جميع الأعضاء خضعوا لدورة تدريبية ضمن الأكاديمية العسكرية من الناحية الفكرية والعسكرية إضافة إلى بعض الأمور التي تتعلق بأمن الطرق وتقبّل أعضاء أمن  الحواجز لجميع ردود المواطنين برحابة الصدر.
المرأة أيضاً تحمي شعبها

للمرأة تميّز في عملها في جميع مجالات الحياة والناحية الأمنية كان جزءاً منها فقد كان لها دور ضمن صفوف أمن الحواجز فقد تركت بصمة في هذا القسم بحماية المنطقة من خلال لعب دور ريادي فيها وبهذه الخطوة برهنت بأن حماية المنطقة واجب يقع على عاتق المرأة كما الرجل فعليها النجاح في ذلك.
وذكرت أيضاً: “باب النقد مفتوح أمام جميع المواطنين لينقدوا أعضاء أمن الحواجز في حال التقصير فنحن نتقبل ذلك برحابة صدر وسنسعى لتخطيها بإيجاد الحلول المناسبة”.
وفي الختام وجهت الرئيسة المشتركة لإدارة أمن الحواجز في إقليم الجزيرة حمدية حسين نداءً إلى كافة الأهالي والمواطنين بأنه في حال حدوث أي ظرف طارئ يتعلق بأمن الحواجز يرجى التبليغ على الرقم التالي: (0933563702).
الحواجز تُشعِرهم بالراحة
قوات أمن الحواجز في مداخل ومخارج المناطق مستمرين في عملهم ولم تغفل أعينهم في سبيل أمن وراحة المواطنين وسط البرد القارس ودرجات الحرارة التي أصبحت تحت الصفر، وبهذا الصدد استوقفنا أحد المواطنين والذي يدعى “عبد الصمد أحمد”، حيث أكد في حديثه بأن وجود هذه الحواجز تشعرهم بوجود الأمان عند بداية دخولهم إلى أي منطقة. وبدوره شكر جميع أعضاء قوات الأمن الداخلي على عملهم الرائع وتقرّبهم من المجتمع كون المجتمع هو الأساس.