سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

نساء عفرين يؤكدنَ على دور المرأة في تحقيق وحدة الصف الكردي..

أكدت نساء عفرين المُهجّرات قسراً المتواجدات في مقاطعة الشهباء أن قضية توحيد الصف الكردي أهم من الماء والطعام في هذه الظروف؛ لأن الوحدة تحقق القوة والقوة تحقق النصر.

توحيد الخطاب السياسي الكردي ووحدة الصف الكردي في ظل التهديدات والمخاطر المحدقة بالشعب الكردي ومكتسباته هي أهم مرتكزات مبادرة القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي.

وحول هذه المبادرة استطلعت وكالة أنباء “هاوار” آراء عدد من نساء مقاطعة عفرين المُهجّرين في مناطق الشهباء، آراءٌ متقاربة تؤكد على أهمية تحقيق الوحدة بالنسبة للشعب الكردي، وتزرع الأمل في نفوس الجميع عسى أن يتحقق هذا الحلم وتكون خطوة على طريق لمّ شتات القوى الكردستانية.

 

“تحقيق الوحدة أهم من الماء والطعام”

 وقالت أمينة دينكلي وهي من مُهجّرات مقاطعة عفرين: “تحقيق الوحدة في هذه المرحلة بالنسبة لنا أهم من الماء والطعام, فالوحدة تحقق القوة والقوة تحقق النصر. لكن؛ أحزاب المجلس الوطني هي التي تخلق المعوقات في سبيل تحقيق هذه الوحدة”.

وأوضحت أمينة: “إن أحزاب المجلس وقفت إلى جانب الاحتلال التركي أثناء الهجوم على عفرين, وكانت غايتهم هي استلام الإدارة في عفرين, وكانت تخطط أحزاب المجلس أثناء هجمات الاحتلال التركي للسيطرة على عفرين وإحياء مراكزهم ورفع أعلامهم. لكن؛ دولة الاحتلال التركي لم تسمح لهم ومنعتهم”.

وتساءلت أمينة: “أين هو المجلس الوطني اليوم في عفرين؟ لماذا لا يقوم بدوره ويعلن إدارته منذ عامين في عفرين، والاحتلال التركي منذ عامين يمارس سياسات التطهير العرقي والتغيير الديموغرافي, ماذا فعل المجلس الوطني في المقابل وماذا أنجز للكرد؟ خرج من عفرين من عمل على تنظيم شعبها وبناء مؤسساتها, والمجلس اليوم هو المسيطر على عفرين ونحن نرى معاناة الشعب اليوم وأين وصل بهم الحال!”.

وأضافت: “نطالب بالوحدة حتى تكون لنا قوة سياسية ودبلوماسية, ووزن في العالم. لكن؛ للأسف أحزاب المجلس لا تفكر سوى في مصالحها الشخصية, وفشلت في إقناع دولة الاحتلال التركي لاستلام الإدارة في عفرين, كما أنها فشلت في تشكيل إدارة مدنية في عفرين وحتى إدخال المناهج الكردية والتعليم باللغة الكردية”.

وتابعت أمينة في سرد وجهة نظرها بالقول: “إذا استمرت أحزاب المجلس في رفض المبادرة، لا أرى أي ضرورة في وجودهم على طاولة الحوار, ويكفي أن باقي الأحزاب تقف في صفٍ واحد, وأهدافهم واحدة”.

 “سنبذل كل جهدنا في سبيل تحقيق التقارب الكردي”

 وبدورها قالت المواطنة نعمة عليكو: “لا شك أن هناك شرخ بين الأحزاب الكردية. لكن؛ نحن كنساء كرد تمكنا من تنظيم أنفسنا وبناء مؤسساتنا في روج آفا, وسنبذل كل جهدنا في سبيل تحقيق تقارب الأحزاب الكردية ووحدة الصف الكردي, وهذا هو السبيل الوحيد لإفشال المؤامرة التي تُحاك ضدنا”.

وأردفت نعمة عليكو: “منذ أعوام والمؤامرة تستهدف الشعب الكردي والقائد أوجلان بهدف كسر إرادتنا, وهذا لأننا نناضل من أجل حقوقنا, لغتنا, ثقافتنا وقضيتنا”.

وأشارت نعمة إلى أهداف المؤامرة الدولية: “من خلال أسر القائد أوجلان يحاولون الفصل بين الشعب الكردي والقائد, لكن الشعب الكردي رفض الاستسلام, ويواصل تنظيم صفوفه, وبشكلٍ خاص المرأة الكردية, وسنواصل النضال على خُطا القائد”.