سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

الشيخ حامد الفرج: شعوب شمال وشرق سوريا صاحبة قضية وستنتصر على المحتل التركي

  تقرير/ مصطفى الخليل

 روناهي/ الطبقة: أكد شيخ قبيلة الولدة والرئيس المشترك للمجلس التشريعي لمنطقة الطبقة الشيخ حامد الفرج أن التعايش بين الشعوب تاريخي وليس وليد اللحظة، وأن تركيا تهدف لضرب مشروع أخوّة الشعوب ولكن ستفشل بسبب وعي تلك الشعوب للمخططات العثمانية.
تهدف دولة الاحتلال التركي من هجماتها على مناطق شمال سوريا من خلال مشروعها القائم على زرع الفتنة بين الشعوب وتفريقها بضرب مشروع الأخوّة والتعايش المشترك بين شعوب المنطقة لتسهيل تنفيذ مخططاتها العثمانية في المنطقة واحتلالها.
إلا أن شعوب المنطقة تمتلك الوعي لمثل هذه المشاريع التي تهدف إلى خلق الفتنة وضرب مشروع الشعوب في التعايش المشترك والذي يعتبر تاريخياً وليس وليد اللحظة، فالشعوب تعيش في سلام وأمان منذ العصور الغابرة.
التعايش بين الشعوب طابع تاريخي
 وهذا الموضوع كان محل نقاش صحيفتنا “روناهي” مع شيخ قبيلة الولدة والرئيس المشترك للمجلس التشريعي لمنطقة الطبقة الشيخ حامد الفرج الذي أكد أن التعايش المشترك بين الشعوب موروث من الآباء والأجداد  فقال عن ذلك: “نحن في المنطقة توارثنا عن الأجداد والآباء الأخوّة والتقارب بين الشعوب الذي تعيشه المنطقة في الوقت الحالي وليس جديد عليها، فمنذ نهاية الاحتلال العثماني للمنطقة وخاصة بعد تهجير بعض الشعوب كالأرمن والذين قدموا إلى المنطقة واستقروا فيها أصبحت هناك علاقة تربطهم مع شعوب المنطقة وهي رابطة قوية وصلت لحد المصاهرة”.
وذكر الشيخ حامد بأنه منذ طرد الاحتلال العثماني في عام 1916م إلى هذا الحين الشعب العربي يعيش مع بقية الشعوب ضمن مبدأ الأخوّة والتعايش مشترك.
ووصف الشيخ التمازج بين الشعوب في الطبقة بأنه خير دليل على ذلك: “الطبقة مثال على ذلك حيث أنها خليط من الشعوب وخاصة مع توافد العمال في فترة بناء سد الفرات من العرب والكرد والتركمان والإسماعيلية والدروز…إلخ “.
خلق الفتنة مشروع للاحتلال التركي
 وأوضح الشيخ حامد أن دولة الاحتلال التركي تريد التفريق بين الشعوب وتسعى إلى ضرب مشروع أخوّة الشعوب في المنطقة ولكن الشعوب واعية لذلك المخطط وقال: “أردغان يريد التفريق بين الشعوب وخلق الفتنة وضرب مشروع أخوّة الشعوب المطبّق في منطقتنا، وكان ذلك واضحاً من خلال جمع بعض من يدعون أنفسهم ممثلين وشيوخ للعشائر وهم في الحقيقة لا يمثلون العشائر بل يمثلون  أنفسهم وجهات خارجية هدفها إيقاع الفتنة بين الشعوب، واليوم جميع الشعوب في مناطق شمال وشرق سوريا بفضل الوعي الذي تمتلكه تقف صفاً واحداً في مواجهة الغزو التركي والذي يستهدف الجميع بهدف إعادة أمجاد  العثمانيين وتنفيذ المشروع الطوراني بهدف احتلال المنطقة من حلب إلى الموصل”.
الشعوب ستطرد المحتل
 وتابع الشيخ حامد حول موقف الشعوب تجاه المحتل التركي وهجماته على المنطقة: “الشعوب التي وقفت بوجه الاحتلال العثماني في عام 1916م أيضاً اليوم هي واعية وستنتفض بوجه الاحتلال التركي لمناطق شمال سوريا وستطرد الاحتلال التركي وجميع مرتزقتها من جميع المناطق المحتلة وستكون سوريا كما نريدها سوريا الموحدة اللا مركزية التي يعيش فيها الجميع وتحفظ حرية وكرامة الشعوب”.
مشروعكم فاشل وسننتصر في النهاية
وفي النهاية وجّه الشيخ حامد رسالة إلى من يريد زرع الفتنة بين شعوب المنطقة فقال: “أتوجه برسالتي إلى كل من يريد زرع الفتنة بين الشعوب أن مشروعكم فاشل ولن تحققوا أهدافكم لوعي الشعوب لذلك المخطط ولأن الشعوب في مناطق شمال وشرق سوريا صاحبة قضية وستنتصر في النهاية”.