سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

مُلتقى للإِبداع القصصي بمدينة منبج بدعوة من اتحاد المثقفين

تقرير/ آزاد كردي

روناهي/ منبج: نظّم اتحاد المثقفين بمدينة منبج وريفها أمسية قصصية  بعنوان “قراءات قصصية”؛ أقامها الاتحاد لعدد من الكُتّاب والقاصين بالمدينة، وذلك على مسرح مركز الثقافة والفن.
الأمسية القصصية أُقيمت تحت عنوان “قراءات قصصية”، وحضرها العديد من المهتمين بالثقافة والأدب والعشرات من أهالي المدينة، وقدّم الأمسية الرئيس المشترك لاتحاد المثقفين بمدينة منبج وريفها؛ أحمد اليوسف.
 بدأت الأمسية بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء، من ثم أشار رئيس اتحاد المثقفين بمدينة منبج وريفها؛ أحمد اليوسف إلى مفهوم القصة ودورها في المجتمع قائلاً: “تُشكّل القصة أحد الأجناس الأدبية المهمة في منطقتنا، وبرع بها “المنفلوطي” في بداياتها، حيث تلعب القصة دوراً في نهضة المجتمع وتوثيق كل حقبة من الحقب التاريخية التي يمر بها”. تلا ذلك، قراءة قصص لعدد من الكتّاب والقاصين، وجاءت المشاركات على التوالي؛ بدأها الكاتب القاص؛ جمعة حيدر بقصة ذات عنوان “المعلم العظيم”، وأظهر فيها دور المعلم في مرحلة الطفولة والابتدائية، ودور معلم الجغرافية الذي عرف تلاميذه خارطة الوطن. ثم قدم القاص عبد الرحمن عبد الرحمن  قصته التي حملت عنوان “دماء على الزجاج”، وتناول من خلالها قضية زواج الأقارب التي تحدث بكثرة في الأرياف. ثم قدم القاص عبد الحميد دشو قصته التي حملت عنوان “النصف الآخر”، تطرق فيها إلى واقع الحب لامرأة لا تستطيع وقف حدود مغامرتها للعشق ومعاناة المحبين للغة الشاعرية الجزلة، وكما قدم القاص خليل الحاج قصتين حملتا عنوانين متتالين “النار” و”القصيدة”، عبر من خلالهما عن معاناة الشاعر مع الشعر، فضلاً عن تقديمه مجموعة من القصص القصيرة جداً، تناولت أيضاً موضوعات اجتماعية مختلفة، كما وقدم، القاص فاروق الحسين قصته التي حملت عنوان “البعبع الكبير”، حملت العديد من الإشارات على رفض فتاة صغيرة لعادة المجتمع بتزويج القاصرات.
وقد اُختتم هذا العرس القصصي بفتح باب النقاش من قبل الحضور وتقديم آرائهم ومداخلاتهم حول هذه القصص، بما أثرى بمزيد من العلم والفائدة.