سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

إيمان الغريب: “عفرين ستبقى سوريّة وسنُحرِّرها من الغزاة”

روناهي/ الطبقة- أكدت عضوة لجنة المرأة في التحالف الوطني الديمقراطي السوري فرع الطبقة إيمان الغريب بأنه بمرور عامين على بدء هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته على عفرين سعى المحتل التركي إلى تغيير الهوية الثقافية والسكانية لعفرين، وطالبت الجميع للمشاركة في إعادتها إلى الوطن الأم سوريا.
بمرور الذكرى السنوية الثانية على بدء العدوان التركي على منطقة عفرين في العشرين من كانون الثاني عام 2018م، يؤكد المحتل التركي على سياسته الهمجية باستهداف جميع الشعوب السورية التواقة للعيش بحرية.
خلال الاحتلال التركي لعفرين السورية عانى السكان من ويلات الاحتلال والتهجير والمجازر والاعتقال التعسفي من قبل المحتل ومرتزقته من الجيش الوطني السوري وداعش والنصرة، والكثير من أهالي المنطقة هم الآن مهجرين قسراً من أراضيهم ينتظرون تحرير بيوتهم من المرتزقة والاحتلال الذي يحاول أن يمحو هوية عفرين السكانية والثقافية وجعلها ولاية تركية وارتكبوا فيها الكثير من الأفعال الإجرامية التي أصبحت واضحة للعيان.
عامان من الانتهاكات والمجازر
وبهذا الخصوص كان لصحيفتنا “روناهي” لقاءً مع عضوة لجنة المرأة في التحالف الوطني الديمقراطي السوري فرع الطبقة إيمان الغريب، والتي أكدت أن الاحتلال ومرتزقته ارتكبوا العديد من المجازر والأفعال الوحشية على مدى عامين، وهدفوا إلى تغيير هوية عفرين الثقافية والسكانية قائلةً: “مرت الذكرى السنوي الثانية على بدء العدوان التركي على منطقة عفرين بالتعاون مع المرتزقة، وخلال سنتين عانى أهالي المنطقة الكثير من المجازر والتهجير منها التغيير الديمغرافي وتهجير السكان الأصليين قسراً، الذين تجاوز عددهم الآلاف وتوطين بدل عنهم عوائل المرتزقة من إدلب والغوطة وحمص، وكما حاولت دولة الاحتلال التركي طمس هوية عفرين الثقافية والسكانية من خلال فرض سياسية التتريك والتهجير على حدٍ سواء في المنطقة، بالإضافة إلى الاعتقال والقتل والسرقة التي حدثت خلال عامين متتاليين من سيطرة المرتزقة المدعومين من تركيا”.
مخطط العثمانية الاحتلالي
وأشارت إيمان أن تلك الأفعال الوحشية هي جزء من المخطط العثماني لاحتلال المنطقة، وأردفت بالقول: “تعتبر هذه الجرائم والمجازر والأفعال الوحشية هي جزء من مخطط العثمانية، والذي يهدف إلى احتلال المزيد من الأراضي السورية كما حصل في مناطق أخرى من الشمال السوري من تل أبيض/ كري سبي، ورأس العين/ سري كانيه لأن الأطماع الاستعمارية في العقلية العثمانية تسعى لإعادة إمجاد الدولة العثمانية البائدة”.
على الجميع المشاركة في تحرير عفرين
 طالبت إيمان جميع الشعوب السورية التواقة للحرية بالسعي من أجل تحرير عفرين وإعادتها إلى الوطن الأم سوريا، وقالت: “رغم ما حصل خلال العامين المنصرمين لم نرَ من أي طرف أي إجراءات تمنع المحتل من تحقيق أهدافه الاستعمارية، ومن ارتكاب المجازر والانتهاكات التي ترقى إلى مستوى جرائم الحرب بحق أهالي المناطق المحتلة، وبهذه الذكرى كتحالف وطني ديمقراطي سوري؛ نطالب الجميع للسعي من أجل إعادة عفرين إلى الوطن الأم سوريا وخروج المحتل منها بأسرع وقت”.
استذكار شهداء مقاومة العصر
وفي نهاية اللقاء مع عضوة لجنة المرأة في فرع التحالف الوطني الديمقراطي السوري في الطبقة إيمان الغريب، حول استذكار شهداء مقاومة العصر الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل التصدي للاحتلال التركي، اختتمت بالقول: “نستذكر شهيدات وشهداء مقاومة العصر الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل التصدي للاحتلال التركي ومخططاته الاستعمارية التي يحاول من خلالها احتلال الأراضي السورية وسلخها عن الوطن الأم”.