سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

عائشة أفندي: “العزلة على القائد أوجلان انتهاك للقوانين والمواثيق الدولية”

تقرير/ سلافا أحمد

أكدت الإدارية في لجنة العلاقات الدبلوماسية عائشة أفندي أنّ لدولة الاحتلال التركي مخاوف من إطلاق سراح القائد أوجلان؛ لما لديه من فكر ديمقراطي حر ودور كبير على المجتمع في الشرق الأوسط، وأشارت إلى أنها تحاول قدر الإمكان ممارسة العزلة بحقه، وإنه لا توجد منظمات تعمل من أجل حماية الإنسانية وحقوق الإنسان، وأوضحت أنّ دولة الاحتلال التركي تنتهك القوانين والمواثيق الدولية كافة؛ تحت أنظار العالم أجمع.
لا تزال دولة الاحتلال التركي تفرض عزلة مشددة على القائد عبد الله أوجلان، ولا تسمح لموكليه أو عائلته اللقاء به؛ بهدف إحداث شرخ بين فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان والشعب الكردي وسائر شعوب شمال وشرق سوريا التي نهلت من مدرسته الفكرية.
مفتاح الحل بيد المفكر أوجلان
وحول ذلك؛ تحدثت لصحيفتنا الإدارية في لجنة العلاقات الدبلوماسية عائشة أفندي قائلة: “الهدف من فرض العزلة على القائد أوجلان هو كسر إرادة الشعب الكردي وشعوب

 المنطقة، والدولة التركية المحتلة تخاف من إطلاق سراح القائد عبدالله أوجلان؛ لما لديه من فكر عميق حول حل القضايا العالقة في الشرق الأوسط. وانفتاح المجتمع الشرق الأوسطي على فكره الديمقراطي يعني موت المشروع التركي الاحتلالي في المنطقة. لذلك؛ الدولة التركية تفرض العزلة عليه، في محاولة يائسة لإحداث شرخ بينه وبين الشعب الكردي”.
وأشارت عائشة أفندي إلى إن مفتاح حل أزمة الشرق الأوسط والقضية الكردية بيد القائد عبد الله أوجلان، وأضافت: “لذا تسعى الدولة التركية والدولة الكبرى إلى فرض العزلة على القائد أوجلان وسجن أفكاره ومقترحاته الساعية لنشر المساواة والديمقراطية وأخوّة الشعوب والسلام في أنحاء العالم كافة؛ كون هذه الأفكار تشكل تهديداً لنظامهم الرأسمالي والديكتاتوري. إن القائد أوجلان لا يبحث عن الحلول للشعب الكردي فقط، بل يبحث ويسعى لإيجاد الحلول والسلام لشعوب الشرق الأوسط والعالم كافة”.
ونوهت عائشة أفندي في حديثها إلى أنه وبالرغم من أن الاحتلال التركي يفرض العزلة على أوجلان، إلا أنّ فكره وفلسفته منتشرة بين شعوب المنطقة، وهذه الشعوب عاهدت بالسير والنضال على خطاه حتى تحقيق الأهداف.
واختتمت الإدارية في لجنة العلاقات الدبلوماسية عائشة أفندي حديثها بالقول: “صمت المنظمات التي تطلق على نفسها أنها حامية لحقوق الإنسان والمعتقلين يعني الموافقة على كل ما ترتكبه الدولة التركية المحتلة من انتهاكات بحق القائد. فالدولة التركية تفرض العزلة على القائد أوجلان منذ أكثر من 20 عاماً، والآن تغزو وتحتل مناطق شمال وشرق سوريا وتمارس أفظع الجرائم بحق أهلها أمام أعين العالم، والجميع صامتون لا حول لهم ولا قوة، وهي تثبت بصمتها هذا أنها شريكة في تلك المؤامرة الدنيئة بحق القائد أوجلان والشعب الكردي برمته”.