سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

شركة التطوير الزراعي في الرقة وخططها للعام الجاري

 تقرير/ معاوية محمد

روناهي/ الرقة ـ رغم الصعوبات والمعوقات التي تواجهها شركة التطوير الزراعي في الرقة؛ إلا أنها مستمرة بعملها في دعم القطاع الزراعي واحتياجاته كافة.
تتولى اللجنة الاقتصادية التابعة لمجلس الرقة المدني مسؤولية شركة التطوير الزراعي التي تأسست للعمل على سد احتياجات الفلاحين من الحنطة والشعير وكل ما يلزم أمور الزراعة من بذور وتنظيم أسعار المحاصيل الزراعية.
من مهام هذه الشركة؛ استلام محاصيل القمح والشعير من الفلاحين، بالإضافة إلى تزويد الأفران والمطاحن بمادة الحنطة من أجل الطحين، كما تعتبر مسؤولة عن تحديد الأسعار كافة؛ للحد من الإتجار بها في السوق السوداء، كما توزع الحبوب والبذور في بداية كل موسم إلى جانب أكياس الخيش في نهاية الموسم.
ما هي خطط الشركة للعام الجاري؟

كشفت شركة التطوير الزراعي عن خططها للعام الجديد وكان من أبرز هذه الأعمال افتتاح مراكز؛ استعداداً
لاستقبال موسم القمح, بالإضافة إلى إنشاء صيدلية زراعية, وإصلاح صوامع شنينة وصوامع كبش, وافتتاح صيدلية زراعية مركزية.

وفي لقاء لصحيفتنا “روناهي” مع الرئيس المشترك لشركة التطوير الزراعي في الرقة أحمد العلي حدثنا عن 

أبرز الخطط الموضوعة لعام 2020 قائلاً: “نعمل على زيادة مراكز استلام القمح لتصبح بدل ثلاثة مراكز خمسة باستثناء مراكز استلام القمح المجول (المعبأ في أكياس) وصيانة واصلاح صومعتين في شنية وكبش وإنشاء الصيدلية المركزية”.
ما دور الصيدلية الزراعية في دعم الزراعة؟!
تأخذ الصيدلية دوراً هاماً في القطاع الزراعي كونها تحوي كافة الأدوية والبذور المعقمة والأسمدة العضوية والمبيدات للفلاحين بأسعار مناسبة وصلاحية جديدة, والابتعاد عن استغلال التجار للمواد الزراعية, وأيضاً تجنباً للمواد الفاسدة.
وأضاف العلي قائلاً: “نعمل الآن على تجهيز الصيدلية التي تدعم الزراعة بشكل كبير, وتؤمّن ما يحتاجه المزارعون من أدوية ومبيدات بكافة أنواعها وبأسعار مخفّضة وجودة عالية”.
وأيضاً تطرّق أحمد العلي إلى كميات البذار التي تم توزيعها وقال: “تم توزيع مقدار الـ 114 طن، و155 كغ بذار القمح للأراضي التي تعرضت للحرق وبشكل مجاني, كما تم توزيع 326 طن و80 كغ من قمح إكثار البذار”.
ونوّه الرئيس المشترك لشركة التطوير الزراعي في الرقة أحمد العلي في نهاية اللقاء: “أبواب بيع السماد مفتوحة. ولكن؛ أصبحت عن طريق الجمعيات لتخفيف العبء على الفلاحين”.
وسبق أن افتُتحت صيدليات مركزية في مدن عدة بشمال وشرق سوريا بدعم من الإدارة الذاتية؛ لتوفير مستلزمات الزراعة التي تعتبر العمل الرئيسي لأهالي المنطقة.