سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

“الإدارة الذاتية تتمثل بالمقاومة والمقاومة تُمثّلنا”

تقرير/ نشتيمان ماردنلي

روناهي/ قامشلو – بمرور الذكرى السنوية السادسة لتأسيس الإدارة الذاتية الديمقراطية في إقليم الجزيرة المصادف لـ 21 من شهر كانون الثاني عام 2014م؛ أكدت نساء قامشلو بهذا الصدد بأن الإنجازات الكثيرة التي قدمتها الإدارة خلال الأعوام المنصرمة كان لها الدور الأكبر في تعزيز دور المرأة في المجتمع من خلال دعمها على الأصعدة كافة.
تنبأت الأطراف المعادية لتطلعات الشعوب السورية المطالبين بالحرية والديمقراطية منذ تأسيس الإدارة الذاتية الديمقراطية بعدم نجاحها وبأنها ستبوء بالفشل, إلا أن الإدارة حققت نجاحاً لافتاً للنظر من خلال الإرادة الحرة لكافة شعوب روج آفا والشمال والشرق السوري التي اعتمدت على نفسها في تأسيس نظام ديمقراطي تتعايش في ظله كافة الأطياف المجتمعية بروح الأخوّة والتعايش المشترك، وكما أولت الأهمية لحرية المرأة في كل المجالات.
ولأن للإدارة الذاتية الديمقراطية الدور الأمثل والأهم في تعزيز دور المرأة في المجتمع، وبعد تشكيل 21 هيئة للإدارة من بعد إعلانها ومن بينها الكثير من الهيئات والمؤسسات المعنية بشؤن المرأة, وبهذا الصدد كان لصحيفتنا؛ استطلاع حول الرأي العام للمرأة بتجربة الإدارة الذاتية الديمقراطية، حيث التقينا في البداية بالإدارية في مؤتمر ستار بمدينة عامودا روزا عامودا التي أشارت بالقول: “الإدارة الذاتية تمثل إرادة المرأة الحرة والمقاومة التي استطاعت الوقوف إلى جانب الفكر الديمقراطي وتبني جميع الأفكار الحرة المتمثلة بالديمقراطية ذاتها, واستطاعت تحقيق الأفضل لشعوب المنطقة, وساندت المرأة الحرة لإبراز نفسها أكثر؛ كون الثورة في روج آفا والشمال السوري تعتبر ثورة المرأة, وقدمت الكثير على هذه الصعيد، وأصبحت جميع المؤسسات التابعة للإدارة تتمثل بإرادة المرأة, وحتماً يتوجب على كل نساء شمال وشرق سوريا تبنّي فكر وفلسفة الأمة الديمقراطية, والاستمرار بالمقاومة والتقدم رغم كل ما نمر به من عدوان خارجي من قبل المحتل التركي الفاشي؛ لأن الإدارة الذاتية الديمقراطية تتمثل بالمقاومة والمقاومة تمثلنا”.
وفي السياق ذاته؛ التقينا بعضوة مؤتمر ستار في مدينة قامشلو وضحة حسين التي حدثتنا بدورها عن الإنجازات التي قدمتها الإدارة الذاتية خلال الأعوام المنصرمة قائلةً: “قدمت الإدارة الذاتية للمرأة كل ما أرادته خلال أعوام مضت, ابتداءً من تأسيس هيئة المرأة والكثير من المؤسسات والمجالس تحت إشراف تنظيمي من قبل المرأة, وإلى يومنا هذا والإدارة توسع الآفاق أمامها لتصبح حرة بالأفكار الديمقراطية التي تجعلها محفزة للمقاومة ولتستمر نحو الأفضل دائماً, ونبارك تأسيس الإدارة الذاتية الديمقراطية على جميع نساء روج آفا والشمال والشرق السوري، ونبارك مقاومة شعوبنا الثورية بوجه كل الصعوبات التي واجهتهم، وبالأخص المرأة التي استطاعت بالرغم من كل المعوقات تحقيق نجاحها المطلوب”.