سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

الأعداد المتزايدة في مخيم مُهجّري كري سبي تفاقم صعوبة الوضع الإنساني

تواجه إدارة مخيم مُهجّري كري سبي صعوبة في تأمين الأغطية مع تزايد أعداد الوافدين إلى المخيم، وتقاعس المنظمات الإنسانية عن تقديم المساعدة.
تزايد أعداد الوافدين إلى المخيم بشكلٍ يومي
وتتزايد أعداد الوافدين إلى مخيم مُهجّري كري سبي بشكلٍ يومي في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعيشها المنطقة، حيث وصل عددهم لـ 1164 مُهجّر موزعين على 215 عائلة، ولا تزالُ الأعداد في تزايدٍ مستمر، حيث يستقبل المخيم من 7-10 عوائل يومياً.
هذا وبلغ عدد المهجرين من مناطق كري سبي وريفها أكثر من 65 ألف مُهجّر بعد احتلال مدينتهم، وقراهم من قبل دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها، وهم يعيشون حالياً في شتات بين المدن، والقرى التي تُديرها الإدارة الذاتية في كل من الرقة، وريفها الشمالي، ويقطنُ بعضهم عند أقارب لهم فيما استأجر عدد كبير منهم منازل للسكن فيها.
وفي ظل التزايد المستمر لأعداد المهجرين، تُواجه إدارة المخيم صعوبات في تأمين الاحتياجات الضرورية لهم من أغطية، ومواد تموينية، إلا أن المعضلة الأكبر حالياً هي النقص الحاد في الأغطية “البطانيات”.
وفي هذا الصدد، يقول الرئيس المشترك لإدارة مخيم مُهجّري كري سبي محمد الشيخ بأنهم يناشدون المنظمات الإنسانية، والجهات المعنية بشكل يومي، ولا يجدون أي استجابة منهم، مبيناً بأن الدعم يقتصر على ما تقدمه بعض المنظمات المحلية كالهلال الأحمر الكردي، وما تُقدمه الإدارة الذاتية من خيم ومواد تدفئة “مدافئ ووقودها”.
“تفاقم الوضع الإنساني في المخيم”
وأضاف محمد الشيخ بأن “هذا التزايد في ظل تقاعس المنظمات الإنسانية عن تقديم المساعدة سيُفاقم الوضع الإنساني في المخيم”.
وتقول المُهجّرة من قرية الشركراك التابعة لمقاطعة كري سبي فضة الكناش لوكالة أنباء هاوار: “قَدِمنا إلى

المخيم منذ أربعة أيام، وحتى هذه اللحظة لم نستلم بطانيات”، لافتةً إلى أنهم استعاروا بعض البطانيات من جيرانهم في المخيم لتقييهم البرد الشديد في ساعات الليل.
وناشدت فضة المنظمات الإنسانية والجهات المعنية بتقديم المساعدات لهم، مُبينة عدم جلبهم أي شيء من
أمتعتهم أثناء تهجيرهم من منازلهم يساعدهم في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها بعيداً عن منازلهم وقريتهم.
وتجدر الإشارة إلى أن مخيم مُهجّري كري سبي أُنشأ من قبل مجلس مقاطعة كري سبي بالتعاون، والتنسيق مع مجلس الرقة المدني لإيواء المُهجّرين قسراً من كري سبي وريفها بعد احتلالها من قبل تركيا ومرتزقتها.