سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

الإدارة الذّاتيّة لشمال وشرق سوريا ناقشت وضع الشعب ضمن الأزمة الاقتصادية، فماذا كانت الحلول؟

 

كشفت الإدارة الذّاتيّة لشمال وشرق سوريّا في ختام الاجتماع الّذي عقدته بمدينة عامودا اليوم عن جملة من القرارات الهامّة الّتي من شأنها تلافي الشّعب في المنطقة تأثيرات الأزمة الاقتصاديّة.

عقدت الرّئاسة المشتركة للمجلس التّنفيذيّ للإدارة الذّاتيّة لشمال شرق سوريّا عبد المهباش وبيرفان خالد اليوم، اجتماعاً موسّعاً مع مكاتب ولجان وهيئات الاقتصاد في الإدارة الذّاتيّة، في مقرّ المجلس التّنفيذيّ لإقليم الجزيرة في ناحية عامودا، حيثُ حضره الرّئاسة المشتركة للمجلس التّنفيذيّ لإقليم الجزيرة طلعت يونس ونظيرة كورية، والرّؤساء المشتركون لكافّة هيئات، ومكاتب ولجان الاقتصاد في الإدارات السّبع في مناطق شمال وشرق سوريّا.

وتمحور الاجتماع حول الأزمة الاقتصاديّة الّتي تعصف بسوريا، وشمال وشرق سوريّا بشكلٍ خاصّ، بالإضافة للتطرّق إلى الأسباب والبدائل لتفادي هذه الأزمة.

وبعد انعقاد الاجتماع عدّة ساعات مغلقةً أمام وسائل الإعلام، خرجت الإدارة الذّاتيّة ببيان ختامي في نهايته أُدلي بمضمونه من قبل عبد المهباش ضمن مؤتمر صحفيّ كشف فيه عن عدّة قرارات تهدف لخدمة الشّعب، وتلافي تأثيرات الأزمة الاقتصاديّة، ومن أهمّها:

“الإقرار بدعم الموادّ الغذائيّة الرّئيسيّة في المنطقة في ظلّ الظّروف الاقتصاديّة الرّاهنة كالشّاي والسّكّر والرّز والزّيوت وحليب الأطفال وباقي الموادّ التّموينيّة، وسيتمّ توزيعها على الشّعب بأسعار التّكلفة والجملة، مع إبقاء أسعار المحروقات والخبز والموصلات كما هي، بالإضافة إلى زيادة الرّقابة التموينيّة في أسواق شمال وشرق سوريّا لضبط الأسعار ومنع الّتلاعب بها”.

وأشار المهباش أنّ الإدارة الذّاتيّة قرّرت تشكيل “خليّة أزمة” لمتابعة الأوضاع الاقتصاديّة الطارئة، واتّخاذ القرارات بسرعة لتجنيب الشّعب أي عمليّة استغلال، ولعدم تأثّره بالأمور الاقتصاديّة الحالية.

ونوّه البيان أنّ الإدارة الذّاتيّة ستعمل على تشجيع ودعم الصّناعات والزراعات المحلّية، ودعم هذه القطاعات بهدف الاكتفاء الذّاتيّ من الموادّ.