سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

اجتياح الغاز المنزلي لأسواق منبج، يضمن استقراراً بالمادة

تقرير/ آزاد كردي –


روناهي/ منبج ـ تشهد مدينة منبج وريفها استقراراً ملحوظاً في مادة الغاز المنزلي بسبب الإجراءات والآليات التي اتبعها مكتب الغاز التابع لمديرية المحروقات مؤخراً من أجل الحد من ظاهرة الفوضى العشوائية وضبط توزيع المادة بشكل عادل على مراكز التوزيع؛ ليوفر بهذه الآلية منح الاكتفاء الذاتي بشكل ليس له نظير في الريف والمدينة.

ويعد الغاز المنزلي من المستلزمات التي لا غنى عنها في كل منزل، وبينما تشهد مناطق الإدارة الذاتية عموماً ومدينة منبج خصوصاً استدامة تامة من هذه المادة في الأسواق، إذ تعاني مناطق أخرى في سوريا من نقص حاد وشح في توزيع المادة؛ وأيضاً انتشار لظاهرة السوق السوداء لتوزيعها على المواطنين.

لنتعرف عن كثب عن آليات توزيع مادة الغاز المنزلي على المواطنين، وأبرز الإجراءات المتبعة لضبط المادة في الأسواق، والتقت صحيفتنا “روناهي” بالإداري في مكتب الغاز بمدينة منبج وريفها عبد القادر أحمد.

عين على المجهر لضبط المادة في الأسواق

بداية، وحول آلية توزيع مادة الغاز المنزلي، أشار الإداري في مكتب الغاز عبد القادر أحمد عن ذلك قائلاً: “في واقع الأمر كان هناك استقرار ملحوظ في مادة الغاز المنزلي في الأسواق بمدينة منبج وريفها، وهذا مرده من خلال جولاتنا الميدانية المتواصلة لاستقراء آراء المواطن عن قرب ومعرفة أماكن الخلل لتلافيها بسرعة قصوى. ولم يزل مكتب الغاز منذ تاريخ 1/5/2019م وحتى اليوم يضخ مادة الغاز المنزلي ويزود المراكز بالمادة بشكل متواصل ودون انقطاع أبداً، وعلى مدار الأسبوع، وبمعدل 12 ساعة يومياً، مما أتاح إيقاع ثابت وبوتيرة متواصلة لضبط المادة على العموم”.

الإداري في مكتب الغاز عبد القادر أحمد، أضاف: “لا بد من الإشارة إلى أن مخصصات مدينة منبج وريفها من مادة الغاز المنزلي تبلغ 12 ألف أسطوانة أسبوعياً، توزع على 15 مركزاً معتمداً لتوزيع هذه المادة على المواطنين في الريف والمدينة معاً، إضافة لمستودع مخصص للمنشآت وآخر مخصص لتزويد لجان ومؤسسات الإدارة المدنية في مدينة منبج وريفها”.

في المعنى الصحيح، لبلورة آفاق عمل مكتب الغاز

وعن الإجراءات المتبعة لضبط توزيع المادة بشكل عادل، أكد الإداري في مكتب الغاز عبد القادر أحمد عن ذلك بالقول: “نعم تسير إجراءاتنا العملية على قدم وساق وبخطوات ملموسة في تلبية احتياجات المواطنين بشكل مستمر، حيث رفدنا إلى كل مركز من مراكز التوزيع المعتمدة من قبل مكتب الغاز مراقباً يوثّق أسماء المستحقين من المادة وضبطها دون تدخل مباشر من صاحب المركز، كما وتوزع على الريف عن طريق المجالس والكومينات 800 أسطوانة أسبوعياً لتأمين حاجة الريف مع كونهم قادرين على الاستفادة من المراكز الأخرى. ونعمل أيضاً على إعداد دراسة جديدة بغية توحيد سعر الأسطوانة أسوة بباقي مناطق شمال وشرق سوريا البالغ سعرها 2400 ليرة سورية؛ بينما سعرها الحالي يقدر بـ 2800 ل.س، ويأتي ذلك ضمن حرص الإدارة على خدمة المواطن بالدرجة الأولى”.

الجدير ذكره أن مادة الغاز المنزلي في مدينة منبج وريفها، تشهد استقراراً كبيراً في الأسواق، إذا حافظت الأسطوانة على تواجدها بالسوق وبسعر واحد 2800 ل.س منذ تاريخ 11/3/2018م وحتى الآن.