سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

شعوب الطبقة والرقة: “المحتل التركي يقتل بسمة الطفولة”

40
تظاهر المئات من شعوب منطقتي الطبقة والرقة تنديداً بمجزرة تل رفعت التي أحدثتها دولة الاحتلال التركي وقتل الأطفال، وطالبوا بمحاسبة مرتكبي هذه الجريمة، وأشاروا إلى أن شعوب شمال وشرق سوريا لن تظل صامتة حيال هذه الجرائم، بل ستستمر في المقاومة والنضال حتى إخراج المحتل التركي من الأراضي السورية..
مركز الأخبار ـ تنديداً باستمرار الاحتلال التركي ومرتزقة داعش وجبهة النصرة الذين يُطلقون على أنفسهم الجيش الوطني بارتكاب المزيد من الجرائم والمجازر، وبخاصة مجزرة تل رفعت التي راح ضحيتها عشرة شهداء من بينهم ثمانية أطفال من أهالي عفرين المُهجّرين؛ طالب أهالي الرقة المجتمع الدولي واليونيسيف خلال تظاهرة حاشدة بالوقوف على هذه المجازر ومُحاسبة الجُناة.
وشارك في التظاهرة المئات من أهالي الرقة ومختلف الفعاليات المدنية، حيث انطلقت من ساحة الإطفائية وسط المدينة باتجاه ساحة الانتفاضة في الجهة الجنوبية الغربية منها، حاملين الشعارات واليافطات المُنددة بمجازر الاحتلال التركي والإبادات الجماعية التي تتعرض لها شعوب شمال وشرق سوريا.
وبعد تجمع المتظاهرين في ساحة الانتفاضة والوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء؛ شدّد الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا حمدان العبد في كلمة له على ضرورة التحرك السريع للمجتمع الدولي والخروج عن صمته إزاء ما يحصل من انتهاكات للأعراف الدولية وحقوق الإنسان من قبل دولة الاحتلال التركي وداعش وجبهة النصرة، كما أكّد العبد أن شعوب شمال وشرق سوريا بشعوبها كافة لن تقف صامتة ولن تقبل أن يُدنّس أرضها ثلة من الغزاة والطامعين والمرتزقة.
وفي الطبقة؛ خرج المئات من طلاب ومعلمي مدينة الطبقة في تظاهرة غاضبة؛ تنديداً بالمجزرة التي راح ضحيتها عشرة  شهداء غالبيتهم من الأطفال في تل رفعت نتيجة قصف تركي همجي على البلدة.
وشارك في التظاهرة الرئاسة المشتركة للجنة التربية والتعليم في الطبقة والمئات من طلاب مدارس مدينة الطبقة والمعلمين. وانطلقت التظاهرة من أمام إدارة المرأة في الطبقة قرب الإطفائية باتجاه دوار الفرقان في الحي الثاني، هتف المشاركون هتافات تندد بالعدوان التركي على المنطقة واستهداف الأطفال والمدارس من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، وأيضاً نددوا بالصمت الدولي تجاه الجرائم التي ترتكب بحق المدنيين والأطفال في المنطقة.
وعند دوار الفرقان؛ وقف الجميع دقيقة صمت على أرواح الشهداء ومن ثم ألقت الطالبة لونا الموسى كلمة أكدت فيها أن الاحتلال التركي يقتل بسمة الأطفال في المنطقة ويستهدف براءة الطفولة ويحرمهم من أبسط حقوقهم من خلال استهداف المدارس، وكان الجريمة الأخيرة التي راح ضحيتها ثمانية أطفال في تل رفعت خير شاهد على همجية الاحتلال التركي، ونددت بالصمت الدولي إزاء جرائم الاحتلال بحق أهالي المنطقة.
وعلى هامش التظاهرة؛ أجرت صحيفتنا لقاء مع الرئيس المشترك للجنة التربية والتعليم في الطبقة هنانو خليفة الذي أكد أن طلاب ومعلمي مدينة الطبقة خرجوا بتظاهرة تنديداً بجريمة قتل الأطفال في تل رفعت والتي أظهرت أن أردغان لم يكتف بالدماء التي سفكت، بل مستمر في سفكها على الأراضي السورية، والرسالة التي أراد الطلاب والمعلمين إيصالها من خلال التظاهرة القول لأردغان “كفاك قتلاً كفاك سفكاً للدماء ونحن أطفال سوريا سنحاسبك”.
ودعا هنانو الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومنظمات حماية الطفولة للخروج عن صمتهم في وجه الجرائم المرتكبة بحق الشيوخ والأطفال والنساء والمدنيين العزل على يد جيش الاحتلال ومرتزقته في المنطقة.
تقرير/ مصطفى الخليل ـ صالح العيسى