سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

السعودية تفرض التعادل على باراغواي

14
فرض المنتخب السعودي التعادل السلبي على مضيفه الباراغوياني، في المباراة الودية الدولية التي أقيمت على ملعب الأمير فيصل بن فهد بالرياض، ضمن تحضيرات الأخضر لكأس خليجي 24 وللمباريات المتبقية للتصفيات الأسيوية المشتركة المؤهلة لمونديال 2022 وكأس آسيا 2023.
وغاب لاعبو الهلال عن قائمة المنتخب السعودي، بسبب مباراتهم المرتقبة أمام أوراوا الياباني في سايتاما الأحد المقبل في إياب نهائي دوري أبطال آسيا.
سيطرة الضيوف
سيطر الضيف الباراغوياني منذ الدقائق الأولى على الكرة، وحاول الوصول لمرمى الأخضر ولكن الدفاع والحارس فواز القرني كانوا في كامل تركيزهم.
وحضرت الخطورة من المنتخب السعودي بالدقيقة 15، بهجمة انتهت باحتساب ضربة حرة مباشرة، نفذها يحيى الشهري ولكن اصطدمت بالحائط البشري، وأعقبها محمد خبراني بتسديدة قوية ولكنها علت المرمى.
تعرض لاعب المنتخب السعودي عبدالرحمن العبيد للإصابة، وتم استبداله بشكل اضطراري من قبل المدرب رينارد وعوضه زميله سعود عبدالحميد، بالدقيقة 21.
ووضحت السيطرة على الكرة بشكل كبير من قبل منتخب باراغواي، ولكنها سلبية نظير عدم وجود هجمات خطيرة على مرمى فواز القرني.
وفي الدقيقة 31، كادت باراغواي تسجل هدفها الأول بعد عرضية خطيرة تابعها مهاجمها ولكن سلطان الغنام أبعدها لضربة ركنية، وأعقبها ديرليس غونزاليس بعد مرور بمهارة وتسديدة قوية تصدى لها فواز القرني وأبعدها.
حاول المنتخب السعودي عن طريق عبدالله الحمدان وعبدالعزيز البيشي وسعود عبدالحميد بتسديدات قوية ولكنها مرت بسلام على مرمى باراجواي.
ورغم المحاولات الهجومية القليلة من الطرفين للتسجيل بالدقائق المتبقية، ولكن الشوط الأول انتهى بالتعادل السلبي.
فرص ضائعة
سنحت فرصة رائعة للتسجيل لمنتخب باراغواي بالدقيقة 49 بعدما تهيأت أمام ديرليس غونزاليس كرة أمام المرمى ليسددها على الطائر برعونة بعيداً عن المرمى السعودي.
ووضح التفوق السعودي بالسيطرة على الكرة والحضور الهجومي بدخول البدلاء تركي العمار وهارون كمارا، وفي الدقيقة 58، سنحت الفرصة الأخطر في المباراة لصالح باراغواي بعدما تابع اللاعب داريو ليزكانو عرضية زميله غونزاليس من الجانب اليمنى بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء اصطدمت بالعارضة وارتدت لزميله الذي سدد برعونة بعيداً عن المرمى.
وسيطرت باراغواي على الكرة بشكل كبير، وكانت الأخطر على المرمى ولكنها فشلت في التسجيل بمرمى الحارس فواز القرني.
وكاد المنتخب الباراغوياني أن يسجل هدفاً في هجمتين متتاليتين بالدقيقتين 72 و73، عبر نجمه ميجيل ألميرون ولكن الحارس فواز القرني والدفاع تصدوا لهما.
وتوغل هارون كمارا بسرعته ومهارته إلى داخل منطقة الجزاء ولكن المدافع الباراغواي أغلق زاوية التسديد وافتك منه الكرة.
وفي الدقيقة 81، تابع غونزاليس عرضية زميله بضربة رأسية وسط غياب للرقابة الدفاعية ولكنها مرت بجانب القائم الأيمن.
ومن تمريرة لعبدالرحمن الدوسري للبديل مختار علي أطلق تسديدة قوية بيمناه مميزة ولكن حارس باراغواي أبعدها لضربة ركنية، بالدقيقة 82.
واستفاد المدرب رينارد من تلك المباراة، بتجربة العديد من اللاعبين والوقوف على مستوياتهم على مدار فتراتها.
حاول الطرفان على المرمى بالدقائق المتبقية ولكن الدفاع والحارسين كانوا متيقظين وتصدوا للمحاولات الهجومية، لينتهي اللقاء بالتعادل السلبي.