سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

حمدان العبد: “مُمارسات مُرتزقة الاحتلال التركي نسخة عن ممارساتِ داعش”

16
تقرير/ حسام اسماعيل –

أوضاع معيشية سيئة يعيشها الأهالي في المناطق المحتلة من قبل مرتزقة الاحتلال التركي، بعد عمليات النهب والسلب التي يقومون بها، والعمل على تدمير البنية التحتية، التي عملت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا لإعادة تأهيلها من جديد خلال السنوات السابقة، بعد تدميرها من قبل مرتزقة داعش الإرهابي.
 حيث كشف نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي حمدان العبد خلال لقاء اجرته صحيفتنا معه على أن المرتزقة التابعين لدولة الاحتلال التركي في المناطق المحتلة يحولون حياة الأهالي في المناطق المحتلة إلى جحيم لا يطاق بسبب الممارسات الوحشية، واللاإنسانية التي يقومون بها بحق الأهالي، من خلال تدمير المرافق العامة والخاصة، ونهب محتوياتها، تسبب في زيادة بؤس الأهالي بالمناطق المحتلة في كل من كري سبي (تل أبيض)، سري كانيه (رأس العين).
وأضاف العبد: “عملت دولة الاحتلال التركي منذ البداية لاحتلال هذه المنطقة، بزعم أنَّها تهدد أمنها القومي، وتريد إحلال الأمان والاستقرار فيها، في حين أن ما قامت به إلى الآن هو القتل وتهجير الأهالي الآمنين بحجج واهية لشرعنة احتلالها للمناطق السوريَّة، وهنالك تجربة قبل أن تقوم بحملتها الرعناء باسم (نبع السلام) كما تدعي، في كل من عفرين وجرابلس على مرأى ومسمع من العالم بأسره، ولم يحرك المُجتمع الدولي ساكناً لمجابهة هذا العدوان، وللرد على جرائم اردوغان الوحشية بحق الشعوب السورية”.
وتابع العبد حديثه بالقول: “المحتل التركي ومرتزقته استهدفوا المدنيين والسياسيين، والإعلاميين والطواقم الطبية، وعمدوا على قتل السياسية والأمين العام لحزب سوريا المستقبل بكل دمٍ بارد، وعملوا على تصوير جرائمهم، وتوثيقها بأيديهم، دون أن يكون هنالك موقف فعلي من قبل المجتمع الدولي بحق هؤلاء، ولا بحق دولة الاحتلال التركي التي تشرعن احتلالهم، وممارساتهم الوحشية، لا بل عملت على جلب فلول مرتزقة داعش الذين هزموا، وفروا امام ضربات قوات سوريا الديمقراطية، وهم الآن يحاربون مع مرتزقتها، وقد وثقنا أسماء العديد منهم في منطقة كري سبي كفيصل البللو والعقال، وابو عبد الله التركماني”.
وكشف خلال حديثه عن ورود العديد من الشكاوي اليهم من قبل أهالي منطقتي كري سبي وسري كانيه كالاعتقالات والخطف بقصد الفدية، والتهجير القسري من منازلهم بحجة أنَّها منطقة عسكرية ليتبين لهم فيما بعد بأنهم اسكنوا عوائل لهم في المنازل التي يهجرون اهلها منها.
واسترسل العبد بذكر جرائمهم بحق الأهالي بقوله: “إنَّ المرتزقة وبقصد التغيير الديمغرافي الذي تنتهجه الدولة التركية الاستعمارية الداعمة لهم؛ قامت بإسكان عوائل مرتزقة داعش ممن فروا من مخيم عين عيسى في منازل أهالي كري سبي الذين هجروا قسرياً منها، بالإضافة لجلبهم لعوائلهم “عوائل المرتزقة”، واسكانهم فيها ايضاً كما فعلوا في عفرين وجرابلس”.
وبين نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في نهايَّة حديثه بأنَّ أهالي المناطق المحتلة يشتكون من قلة الخدمات الأساسية كالكهرباء والمياه والخبز؛ ناهيك عن خروج المرافق العامة كافة من مدارس ومشافي ومستوصفات طبية والتي كانت الإدارة الذاتية تديرها قبل احتلال الدولة التركية الاستعمارية للمنطقة، مع ورود شكاوي من الأهالي عن وجود حوادث مشابهة لما كان يفعله مرتزقة داعش من مضايقات للأهالي لتزويجهم من بناتهم، وتهديدهم في حال عدم الموافقة على طلبهم.