سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا يكشف انتهاكات الاحتلال التركي ويطالب؟؟؟

15
روناهي/قامشلو– بصدد الانتهاكات التي يرتكبها جيش الاحتلال التركي في الأراضي السورية، أصدر مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا بياناً للرأي العام بتاريخ 18-11-2019 ، وذلك في دائرة العلاقات الخارجية للإدارة الذاتية لشمال وشرق وسوريا.
وجاء في نص البيان: “دخلت الأزمة السورية مرحلة جديدة بالغة التعقيد بعد شن الدولة التركية غزوها لشمال وشرق سوريا عشية التاسع من تشرين الأول 2019 في حملة أطلقت عليها نبع السلام مدعومة بفصائل مسلحة موالية لها تحت اسم الجيش الوطني السوري بذريعة حماية الأمن القومي التركي وحدوده الجنوبية، وبحجة إعادة توطين الملايين من اللاجئين السوريين في تركيا  فيها، وإقامة منطقة آمنة في شمال وشرق سوريا الآمنة بالأصل والأكثر استقراراً على  كامل الجغرافية السورية, تركيا المتذرعة بحجج واهية تقوم بانتهاك سيادة دولة جارة متجاهلة كافة الاخلاقيات والعهود والمواثيق الدولية”
وأشار البيان إلى أن الضبابية والتعقيد الذي يلف السياسة الدولية حيال الغزو التركي لشمال وشرق سوريا يظهر جلياً من خلال ازدواجية المعايير والتناقض على الساحة الإقليمية والدولية, وتستخدم الأسلحة المحرمة دولياً وتسخر إمكانات الناتو وتكنولوجياته، لخدمة أهدافها ضد شعب وقوات من المفروض أنها حليفة للناتو في حربه ضد الإرهاب في ظل تجاهل وغض بصر من قبل النظام السوري وحليفته روسيا عن الانتهاكات المرتكبة بحق الشعب السوري في شمال وشرق سوريا”.
كما وذكر في البيان: “التجاهل التركي لِتفاقيتي وقف إطلاق النار والاستمرار بقصف المدن والقرى إنما يدل على تواطؤ كامل من كافة القوى الإقليمية والدولية لزعزعة الاستقرار والأمن فيها، إلا أن المقاومة البطولية التي تبديها قوات سوريا الديمقراطية قسد وبدور طليعي لقوات حماية المرأة “YPJ”  قلبت الموازيين ودفعت إلى كشف الحقيقة الدموية للنظام التركي وبقيادة أردوغان للرأي العام العالمي”.
وأكد البيان على أن العدوان التركي على شمال وشرق سوريا أحدث أضراراً جسيمة ومارس الانتهاكات بحق الشعب دونما مراعاة أو التزام بأية  قواعد للقانون الدولي العرفي الذي من المفروض أن تلتزم به جميع الدول بغض النظر عن كونها طرف في الاتفاقية أو لا , ومن هذه الانتهاكات:
ـ تهجير أكثر من 300 ألف مواطن من أبناء شمال وشرق سوريا من بيوتهم بشكل قسري ومنعهم من العودة والعمل على إحداث تغيير ديمغرافي  في المنطقة، واستقدام لاجئين سوريين من تركيا وإسكانهم في غير مناطقهم الأصلية متجاهلة حقوق الشعب الأصلي.
ومن الانتهاكات اغتيال الأمين العام لحزب سوريا المستقبل الشهيدة هفرين خلف صباح يوم 12 تشرين الأول والتمثيل بجثمانها ونشر لصور توثّق عملية الاغتيال، إضافة إلى التمثيل بجثمان الشهيدة المقاتلة أمارا يوم 23 تشرين الأول 2019 من قبل عناصر من مليشيات الجيش الوطني السوري ونشرهم لصور ومقاطع فيديو تؤكد تورطهم, ويعد هذا جريمة حرب.
إلى جانب استهداف طواقم الهلال الأحمر الكردي واختفاء أحد الطواقم المؤلفة من الممرضتين ميديا بوزان وهافين خليل ابراهيم والسائق محمد بوزان سيدي والإعلان عن تصفيتهم بعد مدة.
كما وتم استهداف فريق فري بورما رينجرز مما أدى الى استشهاد عضو الفريق زاو سينغ وجرح عضو آخر, واستهداف سيارة إسعاف تابعة لمنظمة كادوس يوم 9 تشرين الثاني وتم استهداف مشفى سري كانيه والاستيلاء عليه, وهذا انتهاك للمادة 8 والمادة 13 ومن بروتوكول جنيف 1949.
وعدم السماح بفتح الممرات الآمنة لإجلاء المصابين وجثامين الشهداء والمدنيين المحاصرين تحت القصف.
بالإضافة إلى استهداف الإعلاميين في 13 تشرين الأول 2019المتوجهين إلى سري كانيه/ رأس العين مع قافلة المدنيين مما أسفر عن إصابة واستشهاد  عدد منهم  (استشهاد مراسل وكالة أنباء هوار سعد احمد), وفي  يوم 12 تشرين الثاني  أصيب مراسل فضائية روناهي TV دليار جزيري أثناء تغطيته لمجريات الأحداث, كما أن نيرانه طالت مراسلة JIN TV  زوزان رمضان بركل.
وانتهاكات أخرى كاستهداف كنائس مدينتي سري كانيه وكنيسة أفي كري سبي/ تل أبيض والعبث فيها.
هذه الانتهاكات وغيرها تعتبر انتهاكاً وخرقاً للقوانين الدولية.
وطالب المجلس المجتمع الدولي ما يلي:
1- تنفيذ بنود اتفاقية وقف إطلاق النار المتفق عليها في وقت سابق والانسحاب الكامل والفوري من جميع مناطق شمال وشرق سوريا.
2- فرض حظر جوي على مناطق شمال وشرق سوريا لحماية المدنيين.
3- إعادة المهجرين قسراً من سكان المناطق المحتلة في سري كانيه/ رأس العين وكري سبي/ تل أبيض وريفهم وبضمانات دولية لمنع مشروع التغيير الديمغرافي الذي تخطط له الدولة التركية.
4- إرسال قوات دولية محايدة إلى مناطق شمال وشرق سوريا لإيقاف العدوان التركي على المنطقة.
5- تشكيل لجنة دولية لتقصي الحقائق برعاية الأمم المتحدة وإرسالها إلى مناطق شمال وشرق سوريا للتحقيق في الانتهاكات المرتكبة من قبل الجيش التركي والفصائل الموالية لتركيا.
6- فتح ملف التحقيق في قضية اغتيال السياسية هفرين خلف وجيجك وأمارا وتعذيب النساء واستهدافهم.
7- دعوة حلف الناتو إلى تحديد موقفه من الهجوم التركي على شمال وشرق سوريا والذي تستخدم فيه تركيا أسلحة الناتو والأسلحة المحرمة دولياً.
8- تجريم أردوغان وتقديمه لمحاكمة دولية عادلة لمحاسبته على جرائم الحرب المرتكبة على يد قواته والفصائل الموالية له وبإيعاز مباشر منه واستخدامه للأسلحة المحرمة دولياً, وتصريحه بشكل واضح “سندفن الأكراد في خنادقهم” مُظهراً  خطاب الكراهية والحقد وكدليل مؤكد على نواياه الإجرامية بحق الشعب الكردي.
واختتم البيان: “نحن كنساء شمال وشرق سوريا نوجه تحية حب وتقدير إلى كافة النساء في مختلف التنظيمات والحركات التحررية في كردستان وفي العالم أجمع, كما نوجه تحية إلى كل دعاة الحرية والسلام وحقوق الإنسان في العالم على وقوفهم في وجه العدوان التركي على شمال وشرق سوريا ومطالبتهم بحماية الشعب الكردي وكل من دعم وساند نضال المرأة وساهم بالمطالبة بإنقاذ أطفال ونساء روج آفا من بطش آلة القتل التركية”.