سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

أهم وأبرز الحقول النفطية في سوريا

15
روناهي/ قامشلو ـ الأراضي السورية غنية وهامة جداً نظراً لوجود الحقول النفطية فيها، وتتصارع عليها العديد من الدول الدولية والإقليمية مثل أمريكا وروسيا وتركيا وإيران ودول أخرى، وتأثر القطاع النفطي بالأحداث التي حصلت في سوريا منذ عام 2011م، وبلغت خسائره أكثر من 62 مليار دولار؛ وهذا بحسب بيانات وزارة النفط في دمشق.
وتراجع إنتاج النفط إلى بضعة آلاف من البراميل يومياً، بعد أن كان الإنتاج مستقراً عند نحو 380 ألف برميل يومياً قبل ثمانية أعوام.
وفيما يأتي أبرز حقول النفط في سوريا:
رميلان: ويقدر بعض الخبراء عدد الآبار النفطية التابعة لحقول رميلان بقرابة 1322 بئراً، وهناك مصفاة أيضاً، ، كما توجد في مناطق الشدادي والجبسة والهول، وكذلك الحقول الواقعة بالقرب من مركدة وتشرين كبيبة الواقعين في ريف الحسكة الجنوبي ,إضافة إلى وجود قرابة 25 بئراً من الغاز في حقول السويدية بالقرب من حقل رميلان.
الرقة:  توجد في الرقة بعض النقاط النفطية الصغيرة.
تدمر: توجد في مدينة تدمر الواقعة في بادية الشام وسط سوريا حقول نفطية، منها: جحار والمهر وجزل والتي تمت استعادتها من مرتزقة داعش في شهر آذار عام 2017م.
دير الزور: تحتوي على أكبر الحقول النفطية في سوريا، وهو “حقل العمر” الذي  يقع على بعد 15 كيلومتراً شرقي بلدة البصيرة بريف دير الزور، وهو الحقل الذي حررته قوات سوريا الديمقراطية بتاريخ الـ 22 تشرين الأول 2017 من مرتزقة داعش إبان احتلالها لدير الزور.
وهناك أيضاً “حقل التنك”، وهو من أكبر الحقول في سوريا بعد “حقل العمر”، ويقع في بادية الشعيطات بريف دير الزور الشرقي. وبالإضافة إلى حقلي العمر والتنك، هناك أيضاً في ريف دير الزور حقل الورد، والتيم، والجفرة، وكونيكو، ومحطة الـ “تي تو ” (T2)، وهي محطة تقع على خط النفط العراقي السوري.
الحسكة: تضم مدينة الحسكة أغلب حقول النفط الكبيرة وذات الإنتاج العالي.
ريف حمص الشرقي: تحتوي هذه المنطقة على “حقل شاعر” الذي استعاده النظام السوري، وبحسب وزارة النفط والثروة المعدنية بدمشق، فإن إنتاج النفط الذي يسيطر عليه نظام الأسد قد زاد بنحو ألفي برميل يومياً، بعد تأهيل حقل الشاعر شرق مدينة حمص.