سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

فوائد السبانخ

7
ـ يوفر السبانخ العديد من الفوائد الصحية للإنسان، ونذكر منها:
ـ تنظيم مستويات السكر في الدم: حيث إنّ السبانخ يحتوي على حمض ألفا- ليبويك: وهو مركب مضاد للأكسدة، وقد لوحظ أنّه يقلل من مستويات السكر في الدم، ويزيد من حساسية الأنسولين، كما أنّه قد يحمي الأشخاص المصابين بالسكري من الأضرار أو التغيرات الناتجة عن الإجهاد التأكسدي، كما أشارت بعض الدراسات إلى أنّ هذا المركب يمكن أن يقلل من الاعتلال العصبي اللاإرادي، واعتلال الأعصاب المحيطية.
ـ التقليل من خطر الإصابة بالسرطان: وذلك لاحتواء السبانخ على الكلوروفيل، والذي أشارت العديد من الدراسات التي شملت 12 ألف حيوان، أنّه يمنع التأثيرات المسرطنة للأمينات الحلقية المختلطة، والتي تنتج عن شواء الأطعمة بدرجات حرارة مرتفعة.
ـ التقليل من خطر الإصابة بالربو: ففي إحدى الدراسات التي شملت 433 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 6-18 سنة مصابين بالربو، و537 طفلاً غير مصابين به، لوحظ أنّ الأطفال الذين يتناولن بعض المواد الغذائية، ومنها البيتا كاروتين الموجود في السبانخ يكونون أقلّ عرضةً للإصابة بالربو.
ـ خفض ضغط الدم: حيث إنّ السبانخ يُعدّ غنيّاً بالبوتاسيوم، والذي يقلل من التأثيرات الناتجة عن الصوديوم، وتجدر الإشارة إلى أنّ نقص البوتاسيوم يُعدّ من عوامل الخطورة التي يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بارتفاعٍ في ضغط الدم عند تناول كميات كبيرة من الصوديوم.
ـ التعزيز من صحة العظام: يحتوي السبانخ على فيتامين ك، والذي يعدّ مهمّاً للعظام، فهو يعزز من امتصاص الكالسيوم، ويقلل من كمية الكالسيوم المطروحة في البول.
ـ المحافظة على صحة الهضم: وذلك لأنّ السبانخ يعدّ غنياً بالألياف، والماء، ممّا يقلل من الإمساك، ويعزز من صحة الجهاز الهضمي.
ـ المحافظة على صحة الشعر والجلد: يحتوي السبانخ على كميات كبيرة من فيتامين أ، والذي يُعدّ مهماً لنمو جميع الأنسجة في الجسم، بما فيها الجلد والشعر، كما أنّه يلعب دوراً في التقليل من إنتاج الزيت في مسامات البشرة، وبصيلات الشعر، ممّا يقلل من ظهور حب الشباب، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ السبانخ يعدّ غنياً بفيتامين ج، والذي يعدّ مهمّاً لإنتاج الكولاجين، والمحافظة عليه، كما يحتوي على الحديد الذي يمنع الإصابة بفقر الناجم عن عوز الحديد، والذي يعدّ سبباً شائعاً لتساقط الشعر.
ـ المحافظة على صحة النظر: يحتوي السبانخ على مستويات مرتفعة من مركبات الكاروتين التي تسمى اللوتين، والزيازانثين، وتحتوي العينان على كميات كبيرة من هذه الصبغات، وذلك لأنها تحمي العين من الضرر الناتج عن أشعة الشمس، كما أشارت بعض الدراسات إلى أنّ هذه المركبات يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالساد، والتنكس البقعي، كما أنّها يمكن أن تقلل من الضرر الحاصل في العين أيضاً.