سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

ليلى عبدي: “المحتل التركي بعدوانه يُحدِث تغيير ديمغرافي في المنطقة”

10
تقرير/ سلافا أحمد 

روناهي/ كوباني- قالت الرئيسة المشتركة لاتحاد المثقفين  في مقاطعة كوباني ليلى عبدي أن المحتل التركي يسعى من خلال عدوانه على مدينة تل أبيض/كري سبي وسري كانيه إلى طمس الهوية الكردية في المنطقة، وإحداث تغيير ديمغرافي وضرب نسيج الحياة المشتركة في المنطقة.

خلال لقاء أجرته صحيفتنا “روناهي”، مع الرئيسة المشتركة لاتحاد المثقفين في مقاطعة كوباني ليلى عبدي، حيال الانتهاكات والعدوان الذي يقوم به الاحتلال التركي ومرتزقته بحق شعوب شمال وشرق سوريا أمام أنظار العالم أجمع، نددت ليلى في بداية حديثها انتهاكات الاحتلال التركي ومرتزقته في مناطق شمال وشرق سوريا.

تركيا معروفة بتاريخها الإجرامي

وأشارت ليلى عبدي بالقول: “إن تركيا تُعرف بتاريخها العريق بجرائم والقتل الأبرياء وسكب الدماء”.

وأضافت قائلةً: “منذ آلاف السنين والمحتل التركي يعادي الشعب الكردي ويسعى إلى تصفيته من الوجود بشتى الوسائل، والآن مرة أخرى يحاول بحجة محاربة الإرهاب وإنشاء منطقة حدودية بتصفية وتهجير الشعب الكردي وتوسيع خلافته العثمانية على حسب أبناء شمال وشرق سوريا”.

المحتل يرى الشعوب المناضلة خطراً عليه..

وأردفت ليلى: “حجة تركيا ومرتزقتها بعدوانها على مناطق شمال وشرق سوريا هي للقضاء على الإرهاب، ولكنها ترتكب أفظع جرائم بحق الأطفال والنساء والمسنين، فالإرهاب الذي يتحدث عنه الاحتلال التركي هو شعوب مناطق شمال وشرق سوريا، كونهم شعوب حرة ديمقراطية يعشون حياة مشتركة، وهذا ما تراه  خطراً يهدد سلطنتها الفاشية”.

وأضافت ليلى بأن تركيا الفاشية ترتكب أفظع أنواع الجرائم والانتهاكات بحق شعوب المنطقة، أمام مرأى المجتمع الدولي، ولا أحد يُحرِك ساكناً أمام جميع هذه الانتهاكات.

لنا حق الدفاع عن أنفسنا

وناشدت ليلى جميع المنظمات التي تطلق على أنفسها حماة حقوق الإنسان والأطفال بأن تقوم بواجبها بحماية حقوق أهالي شمال وشرق سوريا.

وبصدد ردة فعل أهالي مقاطعة كوباني أثناء تسيير دورية روسية – تركية في الريف الشرقي لمدينة كوباني، وإطلاق الرصاص الحي على الأهالي من قبل الجيش التركي، الذي أدى إلى إصابة 8 أشخاص من بينهم صحفيين، ناشدت ليلى في نهاية حديثها المجتمع الدولي بإيقاف هجمات الاحتلال التركي على شعوب المنطقة، وقالت: “الهدف من شن العدوان على مدينة تل أبيض/ وسري كانيه، هو إمحاء الوجود الكردي في المنطقة، وإحداث تغيير ديمغرافي في المنطقة، وضرب نسيج أخوّة الشعوب، لذا لأبناء المنطقة الحق بحماية حقوقهم المشروعة والدفاع عن أنفسهم وعن أرضهم”.