سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

بكر علو: “الهجوم التركي على شمال وشرق سوريا مُخطط احتلالي بامتياز”

15
قال الرئيس المشترك لمجلس مقاطعة عفرين المحتلة بكر علو أن هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على مناطق شمال وشرق سوريا هي استمرار لمخطط احتلالي واسع، مؤكداً أن دولة الاحتلال التركي تستخدم الإرهابيين لإحياء حلمها بالسلطنة العثمانية، حيث يستمر جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من جبهة النصرة وداعش والمجموعات المرتزقة الأخرى بشن الهجمات على شمال وشرق سوريا، كما تستمر هجمات الاحتلال على مقاطعة الشهباء ونواحي عفرين أيضاً.
هدفها احتلال الأراضي السورية
وفي هذا السياق وحول ما يجري في المنطقة؛ أجرت وكالة هاوار لقاءً مع الرئيس المشترك لمجلس مقاطعة عفرين بكر علو والذي تحدث بالقول: “السياسة التي تتبعها دولة الاحتلال التركي تقوم على ذهنية القومية الواحدة، وتدفع الشعب التركي دوماً للشعور بأنه مهدد للتغطية على الأزمات الداخلية، وعلى الصعيد الخارجي تستخدم اللاجئين السوريين كورقة ضغط على المجتمع الدولي”.
وأشار علو في حديثه إلى الهجمات التي يشنها الاحتلال التركي على ناحية تل رفعت والشهباء عموماً، وقال: “تحتضن هذه المنطقة عشرات الآلاف من سكانها الأصليين وأهالي عفرين النازحين قسراً من ديارهم بفعل العدوان والاحتلال التركي، ولا وجود لقوات عسكرية هنا. ولكن؛ تكرر الدولة التركية الاستعمارية هجماتها على هذه المنطقة بحجج واهية. وهجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على مناطق شمال وشرق سوريا منذ ما يزيد عن شهر ما هي إلا استمرار لمخطط احتلالي واسع يهدف لاحتلال الأراضي السورية، ويكشف الوجه الحقيقي لدولة الاحتلال التركي ودعمها للإرهاب”.
وأضاف: “إن المرتزقة الذين يشاركون دولة الاحتلال التركي في هجماته على شمال وشرق سوريا هم أنفسهم مرتزقة داعش وجبهة النصرة ولكن بمسميات أخرى”. وأوضح أن الإعلام العالمي والرأي العام أجمع نشر وثائق تبرهن صحة هذه الحقيقة، وأن العالم أجمع قدم امتنانه لقوات سوريا الديمقراطية التي قضت على داعش، وأكد: “ولكن دولة الاحتلال التركي وبهجماتها على مناطق شمال وشرق سوريا تريد إحياء ما تخلصت منه قسد على أرض الواقع”.
العدوان التركي أعاد إحياء داعش
وتابع علو قائلاً: “الإرهاب الحقيقي ما هو متواجد لدى الاحتلال التركي، فالمرتزقة الذين يحاربون معها هم من الدواعش كما قُتل زعيم داعش أبو بكر البغدادي في مناطق الاحتلال التركي بسوريا، والعلاقة بين الدولة التركية الاستعمارية وجبهة النصرة وداعش مستمرة وعلى العالم أجمع أن يدرك هذه الحقيقة. إن المناطق السورية التي تحتلها الدولة التركية الاستعمارية من جرابلس وحتى عفرين وإدلب وحتى المناطق التي تم احتلالها مؤخراً، تشهد حالة كبيرة من الفوضى والفلتان الأمني وعدم الاستقرار على جميع الأصعدة والمجالات، حيث أن الإرهاب متواجد في المناطق المذكورة ولا حياة فيها”، مؤكداً أن دولة الاحتلال التركي تستخدم الإرهابيين لإحياء أحلام السلطنة العثمانية من جديد في الشرق الأوسط.
واختتم الرئيس المشترك لمجلس إدارة مقاطعة عفرين بكر علو حديثه بالقول: “على المجتمع الدولي وعلى رأسهم روسيا وأمريكا الوقوف بوجه السياسة التي تمارسها الدولة التركية الفاشية على الشعب السوري وشعوب شمال وشرق سوريا تحديداً، ونطالبها بالتدخل الفوري وإيقاف إرهاب أردوغان ومرتزقته”.