سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

عضوة بمنظمة ريباك: “جئنا من باشور لمساندة مقاومة الكرامة”

دعت وجدان نورالدين كافة النساء للانتفاض في وجه الاحتلال التركي ومرتزقته، وطالبت بمحاكمة القتلى الذين استهدفوا هفرين خلف التي كانت تعتبر رمزاً لوحدة شعوب شمال وشرق سوريا.
وصل وفد نسائي من باشور كردستان عبر معبر سيمالكا الحدودي إلى روج آفا، للتعبير عن التضامن مع مقاومة الكرامة ضد الاحتلال التركي، ومع ثورة روج آفا التي تمثل المرأة الحرة.
ويضم الوفد 21 من الناشطات النسائيات والإعلاميات من باشور كردستان بينهم الدكتورة وجدان نور الدين عضو منظمة (ريباك) النسائية، والرئيسة المشتركة السابقة لحزب الحل الديمقراطي الكردستاني نجيبة عمر، والمسؤولة في مركز زردشت آواز نظام الدين، ورئيسة مجلس بلدية السليمانية عن حركة الحرية شهين محمد، والصحفية جينو محمود.
هدفنا مساندة مقاومة الكرامة..
وذكرت الناشطة السياسية وجدان نورالدين لوكالة هاوار “ننحني أمام عظمة الشهداء الذين استشهدوا في روج آفا دفاعاً عن كرامة وحرية شعوب المنطقة”.
ونوهت وجدان، أن “هدف مجيء الوفد النسائي إلى روج آفا هو لمساندة مقاومة أهالي روج آفا الذين وقفوا في وجه آلة الحرب التركية، ومطلبنا الأساسي وقف إطلاق النار من قبل الاحتلال التركي، وفرض حظر الطيران على شمال وشرق سوريا، بالإضافة إلى محاكمة المرتزقة الذين نكّلوا بجثمان الشهيدة هفرين خلف الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل”.
ولفتت وجدان، أن استشهاد الشهيدة هفرين بهذه الطريقة الوحشية هي استهداف للمرأة الحرة المناضلة.
مقاومتنا أقوى من الأنظمة الاستبدادية
واعتبرت وجدان، أن الهجمات المستهدفة للمرأة في شمال وشرق سوريا وقتلهن بطرق وحشية هي أساليب الدول الرأسمالية التي تقف في وجه حرية المرأة، وأضافت بالقول: “لذا على جميع النساء الوقوف وقفة واحدة تجاه هذه الممارسات التي تنتهك حقوق المرأة”.
وشددت وجدان، أن مقاومة المرأة في شمال وشرق سوريا أقوى من الأنظمة الاستبدادية والرأسمالية، وتابعت “إن ما جذبنا لزيارة روج آفا هو تضحيات المرأة في شمال وشرق سوريا، لأنها تمثل ثورة روج آفا، لذا من الواجب علينا نحن نساء باشور كردستان التوجه إلى روج آفا ودعم مقاومتهن”.