الأعلام الحر لعِب دوراً بارزاً في محاربة المحتل التركي

15

روناهي/ قامشلو- في ظل المؤامرة الدولية التي تُحاك ضد شعب شمال وشرق سوريا، لعب الإعلام دوراً مهماً في إظهار هذه الانتهاكات الممارسة من قبل العدو التركي وفصائله الموالية له، وأثبتت دوره الفعال من خلال رصد الحقيقة وكشف جميع الملابسات المخبأة تحت عباءة الدولة التركية الفاشية.
برز دور الأعلام الورقي والإلكتروني في شمال وشرق سوريا بشكلٍ كبير، وأظهر للعالم أجمع حقيقة المؤامرة المدروسة من قبل الدول ذات المصالح، وتكاتفت جنباً إلى جنب مع أسود المقاومة ليحمل المقاتل سلاحه، وتكشف الكاميرا حقيقة هذه المقاومة في ساحات القتال، فهم بالتأكيد يحملون روحاً قتالية ويحاربون بها الإرهاب، وخلع تلك العباءة التي طرزها اردوغان وألبسها للجيش الوطني السوري بجمعه كافة مرتزقة داعش تحت مسمىً واحد، وعلى الرغم من الصعوبات والعثرات التي تواجههم إلا إن مبدأ الانسحاب ليس من شيمهم، والجدير ذكره إن بعض الإعلاميين نالوا شرف الشهادة وهم في ساحات القتال وعلى جبهات المواجهة لرصد الحقيقة ومنع عودة الارهاب بكافة مسمياته القديمة والجديدة منها.
الصعوبات التي واجهت الإعلاميين تم حلها
وبهذا الخصوص كانت لصحيفتنا روناهي لقاءً مع الرئيس المشترك لاتحاد الأعلام الحر “بنكين سيدا” والذي حدثنا قائلاً: “أنشأ اتحاد الاعلام الحر علاقات واسعة مع جميع أعلامي مؤسسات ومراكز الإدارة الذاتية الديمقراطية وبذلوا جهداً كبيراً في مواجهة المحتل التركي منذ بدأ عدوانه على مناطق شمال وشرق سوريا، ولتسهيل وتجاوز الصعوبات التي تواجههم خلال عملهم كنا على التواصل مع الجميع، وأدت دوراً لا يستهان في ظل هذه المؤامرة”.
وأشار سيدا إلى مغادرة بعض الإعلاميين القادمين من الخارج، مع بقاء البعض منهم وإكمال عملهم دون خوف، إضافةً إلى ذلك قمنا بالتواصل مع الإعلاميين الموجودين في باشور كوردستان وطلبنا منهم العودة وعدم الخوف لأن لا شيء يدعي للقلق.
وفي السياق ذاته أكد سيدا على عودة جميع مراكز ومؤسسات الإدارة الذاتية الديمقراطية إلى عملها، وتسهيل أمور الاعلاميين قدر المستطاع، كما أن معبر سيمالكا سيقوم بعمله كالمعتاد دون أي تغيير.
وأردف سيدا بأن الاعلام الحر اجتمع مع الإدارة الذاتية الديمقراطية، وقوات سوريا الديمقراطية، ومكاتب الأعلام لكي نقوم بحل جميع المشكلات التي تواجه الإعلاميين والتي تعيق من عملهم، ولكي يتم بالطريقة الصحيحة وإظهار الحقيقة كما هي.
استشهاد الإعلاميين خلال قصف المحتل التركي
وفي نفس السياق استذكر سيدا القافلة الإنسانية التي تعرضت للقصف من قِبل المحتل التركي واستشهاد عدد كبير من المواطنين، وكان من بينهم الإعلاميان “المصوّر الإعلامي “محمد حسين رشو” مراسل قناة “cira tv”، والإعلامي “سعد الأحمد” مراسل وكالة هاوار للأنباء، وإضافةً إلى ذلك استشهاد المخرج السينمائي “وداد فاتح أردمجي” خلال القصف التركي على مدينة سري كانية، والإعلامية في وحدات حماية المرأة “ديلان أولمز” والتي استشهدت نتيجة القصف الجوي التركي على كري سبي، وتمت مشاركة وثائقهم مع لجنة حماية الصحفيين الدولية، ومع منظمة صحفيين بلا حدود، لكي يكونوا على دراية وعلم بما حصل لهم خلال تأديتهم لعملهم، ولفتح تحقيق دولي لجميع هذه الجرائم التي لا تمت للإنسانية بصلة وليتم محاسبتهم، كما وفي قريب سيُظهر تقريرٌ عاجل عن هذه التصرفات الوحشية الذي أقدم عليه المحتل التركي.
وفي ختام اللقاء أضاف الرئيس المشترك لاتحاد الإعلام الحر “بنكين سيدا” في حديثه قائلاً: “أقدم المحتل التركي على قصف طاقم منظمة “”free Burma rangersالأمريكية، المختصة بإجلاء المدنيين والجرحى من منطقة النزاع، مما أسفر عن استشهاد أحد أفرادها”.
وأكد على أن الإعلاميين سواءً كانوا من الداخل أو الخارج فإنهم لعبوا دوراً بارزاً في إيصال صوت شعوب شمال وشرق سوريا إلى العالم أجمع، وإظهار الوجه الخفي للمحتل التركي وفصائله المرتزقة الموالية له بكافة ممارساته الوحشية وحتى استخدامه الأسلحة الدولية المحرمةِ منها.
تقرير/ يارا محمد