أنقرة تعيدُ تدويرَ عناصر داعش في شمال وشرق سوريا

12

مركز الأخبار ـ نشر موقع فدنك نيوز معلومات؛ تؤكّد أنّ فصائل ما يسمّى “بالجيش الوطنيّ” والمشارك بالعدوان التركيّ على شمال وشرق سوريا تضمّ عناصراً كانوا يقاتلون في صفوف داعش الإرهابيّ ومنهم:
المرتزق فايز العبد الكريم والملقب أبو فاطمة الرقاويّ (23عاماً) من مدينة الرقة/ حي الطيار. انضم لداعش عام 2014، وعمل معه في اللواء 93 وتمّ فرزه إلى “جيش الخلافة”، فر عام 2018 إلى عفرين، وانضمّ إلى “فصيل الحمزات” ومنها انتقل إلى منطقة سري كانيه (رأس العين) مع الغزو التركي.
المرتزق أسل محمد العلي (23عاماً) مواليد مدينة حمص ويلقب “طلحة”. وكان عنصراً في داعش منذ تأسيسه 2013 وقاتل معهم في بادية حمص، وعمل بالمجال الأمني، حتى حزيران سنة 2017 انتقل إلى قرية أخترين بمحافظة حلب وانضم لفصيل الحمزات وهو حالياً بمنطقة سلوك.
المرتزق عروة أسعد الدعفيس الملقب أبو سمير الحمصي (30عاماً) من الخنيفيس بريف حمص الشرقي. انضمّ لداعش عام 2014 وعمل “أمير أمنيّ”، في كتيبة رياض الصالحين التابعة لولاية حمص. وشارك بمعارك ريف دمشق والسويداء ومنطقة التنف، وفرّ إلى تركيا عام 2017 عن طريق الأمير أبو مصطفى العراقيّ مسؤول “لواء الصديق” وعاد إلى سوريا لينضم إلى “لواء السلطان مراد” ويشارك بالعدوان على منطقة عفرين، ثم انتقل إلى منطقة الباب وانضمّ إلى “لواء أحرار الشرقيّة” ومنها إلى منطقة سري كانيه (رأس العين) حيث يقود مجموعة من 20 مسلحاً.
المرتزق عوض جمال الجراد والملقب أبو جمال الأنصاريّ (31 عاماً) من محافظة حمص. انضم لداعش عام 2015، وقاد مجموعة في كتيبة رياض الصالحين التابعة لولاية حمص. وانتقل عام 2016 إلى دمشق، ومنها إلى مدينة إعزاز، وتسلم مهمة الاستخبارات، وانضم عام 2018 إلى “فرقة الحمزة” وشارك إلى جانب الجيش التركيّ بالعدوان على عفرين، ثم انضمّ لفصيل “أحرار الشرقية”. وحالياً يقود مجموعة من 30 مرتزقاً بمنطقة كري سبي (تل أبيض).
كما يضمُّ الجيش الوطنيّ عشرات العناصر ممن ارتكبوا جرائم ضد الإنسانيّة في المدن السوريّة، كالمرتزق “سفيان القشم” الذي شارك باختطاف الأمريكيّ “بيتر كاسجي” وقام بذبحه في براري إدلب ونشر مقطع الذبح على صفحات الإنترنت. وكذلك قاتل الشهيدة هفرين خلف المدعو أبو صدام الأنصاريّ.
هؤلاء العناصر قاتلوا مع مرتزقة داعش والتقوا في خط حلب – إعزاز مع مجموعات مرتزقة تدعمها دولة الاحتلال التركي ويشاركون جيش الاحتلال التركيّ الآن بالعدوان في سريه كانيه (رأس العين) وكري سبي (تل أبيض).
تقرير/ رامان آزاد