رجال الدين إلى جانب أهالي قامشلو في مسيرة منددة بالغزو التركي

10

روناهي/ قامشلو – في ظلّ الغزو التركي على مناطق شمال وشرق سوريا؛ خرج مؤتمر المجتمع الإسلامي في مسيرة منددة ورافضة لهذا الغزو، الذي شرعه المجلس الإسلامي السوري وجماعة الإخوان المتواجدين في أحضان الدولة التركية الفاشية، وتشريد وقتل الشعب باسم الإسلام البراء من هذه الأفعال الإجرامية.
خرج رجال الدين مع أهالي مدينة قامشلو في مسيرة بمناسبة عيد المولد النبوي، وتنديداً بالغزو التركي وفصائله الموالية له من جبهة النصرة، داعش، الجيش الوطني السوري على مناطق شمال وشرق سوريا؛ لتبدأ من حديقة حلبجة بحي الكورنيش وتواصل المسير إلى أمام مقر الأمم المتحدة في حي السياحي، وسط هتافات وشعارات؛ ملؤها الإصرار والعزم على التصدي لهذا الغزو الفاشي الذي شرعه المجلس الإسلامي السوري وجماعة الإخوان المشرعين بقتل وتشريد شعب بريء من أفعالهم الإجرامية، كل ذلك لتحقيق أطماع بعض الدول الإرهابية المتمثلة بدولة الاحتلال التركي وكبير الفاشيين أردوغان وحاشيته الفاشية. وألقى مؤتمر المجتمع الإسلامي بياناً؛ كانت رسالته صرخة في وجه أعضاء المجلس الإسلامي السوري وجماعة الإخوان المشرعين للعدوان التركي وكتائبه الإرهابية الموالية له على مناطق شمال وشرق سوريا، والذي يدعو إلى إخراج الأهالي من الدين الإسلامي، وكلهم في الإثم سواء.
ومما جاء في نص البيان؛ كان كالتالي: “ماذا تنتظرون من الكرد وهم يتعرضون لفتاويكم الظالمة والبعيدة كل البعد عن روح الدين وحكمة الإسلام، وتعتبرونهم وكأنهم كفار محاربون معتدون؟ بينما هم مجاهدون يدافعون عن أرضهم وعرضهم في مواجهة بغيكم وعدوانكم، قال رسول الله: “من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون عرضه فهو شهيد”، وقال أيضاً: “غير الدجال أخوفني على أمتي. من الدجال الأئمة المضلون””.
وفي ختام البيان؛ أكد مؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي على إن المجلس الإسلامي السوري وجماعة الإخوان لا يمتن إلى الإسلام بصلة، وإنما صوت الصادق للإسلام هو المنطلق من مؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي والمنبثق من وثيقة المدينة المنورة، وأشاد البيان بأخلاق رسول الله عندما جعل من كل الشعوب المتعددة دينياً وقومياً أمة من دون الناس يتعاونون في دفع العدوان ولكل دينه وعاداته. وحض البيان على المقاومة والصبر لبلوغ النصر، “وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة”.
وفي السياق ذاته؛ وجه مؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي في شمال وشرق سوريا بياناً الى الرأي العام ومما جاء في نص البيان كان كالتالي: “لقد مضى شهر كامل على هجوم الدولة التركية المحتلة والكتائب الإرهابية التابعة لها بكافة أنواع الأسلحة من الطائرات الحربية، والمدفعية الثقيلة واستعمال الأسلحة المحرمة دولياً وبفتوى شرعية من المجلس الإسلامي السوري ومن جماعة الإخوان المسلمين، وثم احتلال البلدات والقرى من سري كانيه (رأس العين) وحتى كري سبي (تل أبيض)، وراح ضحية القصف التركي وكتائب الإرهاب المئات من الأبرياء المدنيين من أطفال ونساء وشيوخ وتهجير الباقيين واحتلال بيوتهم ونهب ممتلكاتهم”.
وفي ختام البيان؛ وجه نداءً إلى المؤسسات الدينية والمختصة بالذكر الأزهر الشريف في مصر، ومجلس الشورى في السعودية، والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بالوقوف في وجه هذه الانتهاكات وصمتها يعني الموافقة والمشاركة في سفك هذه الدماء البريئة، كما وجه البيان نداءً إلى الدولة التركية المحتلة بوقف هذا الاعتداء، والمطالبة بالتدخل الفوري للأمم المتحدة بإيقاف هذا العدوان المدمر من قبل الدولة التركية والفصائل الإرهابية الموالية لها.
تقرير/ يارا محمد