دواعش أمس… حمزات اليوم

36

مركز الأخبار ـ نشر المرصد السوريّ لحقوق الإنسان شهادة مختطف سابق لدى “فرقة الحمزات” الموالية لدولة الاحتلال التركي والمنضوية ضمن ما يسمّى “الجيش الوطني السوريّ”، وتكشف الشهادة تفاصيلَ الاختطافِ والإفراجِ، حيث أكّد أنّ الكفيلَ الذي ساهم بإخراجه مع مختطفين آخرين، حصل على مبلغ ٦٠ ألف دولار منحها إلى شخص آخر، حيث يجري استهدافُ أصحابِ التجارات الخاسرة واعتقالهم وإخبارهم أنّهم بحاجةٍ إلى كفيلٍ، فيظهر هذا الكفيل وشخص آخر ينتمي إلى الجبهة الشاميّة، ثم يتقاسمون الأموال سوياً.
وبحسب شهادة المصدر، فإنّه حين أبلغ الكفيل بأنّه يتعامل مع عناصر داعش وفي صفوف “فرقة الحمزات”، جرى اعتقاله ولَم يخرج إلا بوساطة هذا الكفيل.
وقال المصدر، في شهادته للمرصد السوريّ: “كان من بين عناصر الفصيل الموالي لدولة الاحتلال التركي شخصٌ يعمل مع قيادي في فصيل (الفاروق الإسلاميّ) ثم أصبح أميراً لدى داعش ولاية حمص، كما يسمّونها. وكان هناك ثلاثة من أمراء الدواعش أيضاً بين عناصر فرقة الحمزات ظلوا منتمين إليها لما يزيد على عام تقريباً”.
وقال المصدر: “لقد كانوا عناصر لدى داعش ثم انتقلوا إلى مدينة الباب وانضموا لصفوف “فرقة الحمزات”، ثم حدثت عملية اختطافية وجرى كشفهم وفصلهم دون محاسبة وكأنّهم أخطأوا وعفا الله عنهم. ولا تزال تصلنا تهديدات حتى اللحظة من تلك العصابة ونحن في الأراضي التركيّة”.