«النفير العام لتحرير عفرين» في ندوة حواريّة

30
روناهي/ قامشلو ـ بدعوة من اتحاد المثقفين في الجزيرة، أقيمت ندوة حواريّة في قامشلو في 10-7-2018م في مركز محمد شيخو للثقافة والفن، حضر الندوة ممثلو المجلس التنفيذيّ في اقليم الجزيرة وحركة المجتمع الديمقراطيّ TEV-DEM وممثلو بعض الهيئات والمؤسسات المدنية والثقافية والعشرات من المثقفين والشخصيات السياسيّة، والعديد من المؤسسات الإعلاميّة.
وافتتحت الندوة بعد كلمة الترحيب بالحضور من قبل مديري الندوة ملفان رسول وكرديار دريعي الإداريين في اتحاد المثقفين في الجزيرة، بعدها تمّ التطرُّق إلى محاور الندوة التي جاءت في ثلاثة محاور رئيسة وهي:1ـ مبادئ التعبئة العامة ومشروعيّتها. 2ـ تداعيات التعبئة العامة وضروراتها. 3ـ مستلزمات إنجاح العمليّة.
وتطرّقت الندوة إلى المحاور الثلاثة ببعض من التوسّع وبيان أنّ الضرورات الموضوعيّة تفرض اتخاذ مثل هذه القرارات وإن بدت للبعض غير طبيعيّة أو غير صحيحة و –غير مشروعة- للوهلة الأولى ولكنها من ناحية أخلاقيّة إنسانيّة مشروعة ومحقّة لأنّها تأتي للحدّ من استبداد وعدوان همجيّ يستهدف الوجود والبقاء ويؤدّي عدم صدّه إلى الهلاك والفناء، وأنه ليس بالإمكان في حالة عفرين التزام الصمت بانتظار أن يمنح من هم خارج الحدث موافقة او مشروعيّة وأن الدفاع عن الذات والوجود هو الفصل وهو ما يمنح المشروعيّة لعمل كهذا.
كما تمّ طرح مسائل وتداعيات التعبئة ومآلاتها وما يتطلبه الواقع من تدابير وأعمال تضمن عودة عفرين إلى ما كانت عليه وإنهاء الطغيان والاحتلال التركي لها.
وفي المداخلات التي تخللت وأعقبت الندوة طرحت وجهات نظر عديدة أجمعت الآراء على أن المقاومة واستمرارها من أولى مستلزمات التحرير، بالإضافة إلى وحدة الكلمة والصف الكرديّ، واعتبار عفرين قضية وطنيّة سوريّة من ناحية أخرى لأن عفرين مدينة كرديّة وسوريّة.