بيكوز: “يمكن تحقيق السلام عن طريق أوجلان”

27
أكد نائب حزب الشعوب الديمقراطي عن أضنة كمال بيكوز أنه لن يتحقق الحل والسلام في تركيا طالما قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان تحت العزلة.
أكّد نائب حزب الشعوب الديمقراطي عن أضنة كمال بيكوز أن حكومة AKP  وMHP أيضاً تعلم بأنه مثل الأشخاص الآخرين فإنه من حق أوجلان أيضاً لقاء عائلته ومحاميه.
وكان محامو أوجلان، مظلوم دينج، نوروز أويسال، جنكيز يوركلي وفائق أوزغور إيرول قد راجعوا البارحة للمرة ال14 النيابة العامة في بورصا لطلب لقاء موكلهم.
وكان محاميا أوجلان، ريزان سارجا ونوروز أويسال قد اجتمعوا مع موكلهم بعد ثماني سنوات في 2أيار، 12 حزيران، 18 حزيران و 7 آب.
ليس هناك رد على مراجعات المحامين
وبعد اللقاء الذي تمّ في 7 آب فإنه ليس هناك رد حتى الآن على مراجعات المحامين من أجل اللقاء. كما ترفض مراجعة العائلة أيضاً بحجة عقوبة الانضباط.
وتحدث النائب عن حزب الشعوب الديمقراطي HDP كمال بيكوز إلى وكالة فرات ANF، وأوضح أن العزلة كانت قد كسرت مع حملات الإضراب عن الطعام لكن بسبب عدم تمكن الحكومة من استثمار اللقاءات من أجل كسب أصوات الكرد فقد بدأت بفرض العزلة من جديد.
وقال بيكوز: “إنه ليس من الصواب القول إن العزلة مفروضة على أوجلان فقط. هناك نتائج عديدة للعزلة. يمكن للمرء مشاهدة هذه النتائج في الشرق الأوسط وتركيا. عندما أعطى القائد أوجلان رسائل فإن التوتر خفّ في تركيا. وهذا أيضاً أدى إلى الهدوء في المجال الاقتصادي والمجتمعي. لكن الطريق الذي يتبعه AKP وMHP ليس من أجل تحقيق الأمن المجتمعي”.
وأوضح بيكوز أنه في حال تم أخذ خطوات وتطبيق الوعود التي أعطيت فإن سلاماً كبيراً سيتحقق.
مخاطر تنتظر أردوغان وسلطته
وقال: “إنه بسبب ارتكاب السلطات للعديد من الجرائم والأشياء غير القانونية فإنه في حال سقوطهم من السلطة يعلمون أكثر منا المخاطر التي تنتظرهم. ولهذا السبب فإنهم يؤجلون من المحاسبة”.
وأكّد النائب بيكوز أن حكومة AKP و MHP أيضاً تعلم أنه مثل الأشخاص الآخرين فإنه من حق أوجلان أيضاً لقاء عائلته ومحاميه، مُضيفاً بالقول: “القائد أوجلان ليس معتقلاً طبيعياً. فلديه تأثير على أوروبا، الشرق الأوسط وتركيا. وبدون أوجلان ليس من الممكن الحديث عن السلام أو الأمن. يجب إنشاء أرضية من أجل تمكنه من وضع علاقات مع الشعب. وستتشكل هذه الأرضية برفع العزلة وتمكن أوجلان من لقاء عائلته ومحاميه”.