إعادة إعمار الرقة.. بصمة صمود للمجتمع

37
تقرير/ صالح العيسى 

روناهي/ الرقة ـ فور تحرير مدينة الرقة بتاريخ 20 تشرين الأول من عام 2017، وتأسيس بلدية الشعب التي حملت على عاتقها إعادة الحياة من خلال أعمالها الخدمية المستمرة؛ تشهد المدينة إعادة الرونق الجمالي والحضاري إليها من خلال أعمال عدة قامت بها بلدية الشعب.
قامت بلدية الشعب في الرقة بأعمال مختلفة تشمل كل من (النظافة، والمياه، والكهرباء، وترحيل الأنقاض) لتكون اليوم المدينة التي يُحتذى بها.
كما عاد الكثير من أهالي الرقة الذين هاجروا قبل التحرير بظل الأعمال المستمرة للبلدية، وتأمين جميع مقومات الحياة، وتوفيرها للمجتمع ليصل تعداد سكانها اليوم إلى قرابة الـ 750 ألف نسمة، وتعداد الوافدين 150 ألف شخص.
وفي لقاءٍ مع نائب رئيس بلدية الشعب في الرقة المهندس إبراهيم الرشيد؛ أجرته صحيفتنا قال في هذا الصدد: “ما يقارب العامين على تحرير مدينة الرقة، ولا زالت الحركة العمرانية والخدمية متصاعدة يوماً بعد يوم بظل حجم الإمكانيات التي تقدمها البلدية من أجل عودة الحياة إليها من جديد، متناسياً حجم الدمار الكبير الذي تركه المرتزقة أثناء وجودهم في المدينة”.
وأضاف الرشيد: “مدينة الرقة التي تعرضت للدمار بنسبة تقدر بـ 65% ودمار جزئي يقدر بـ 85% لتكون مدينة الرقة عبارة عن إعجاز دولي من ناحية إعادة الإعمار، ومن خلال الأعمال الشعبية الطوعية استطاعت بلدية الشعب تحقيق العودة الجزئية للمدينة التي اثقلتها المعارك الطاحنة، ممّا يترك بصمة للمجتمع الدولي والعالم أجمع على قدرة أهالي مدينة الرقة على إعادة بناء الرقة من جديد”.
ما أبرز الخدمات التي قدمتها بلدية الشعب للمجتمع؟
عملت بلدية الشعب في الرقة على ترحيل ما يقارب المليونين، ونصف متر مكعب من الأنقاض من داخل المدينة، وتسخيرها لتوسيع الطرقات العامة، والفرعية داخل وخارج المدينة، وتأهيل معظم الحدائق في المدينة لتصل نسبة الجاهزة منها إلى 86% بعد إعادة تأهيلها من قبل لجنة البيئة، والحدائق في بلدية الشعب؛ بالإضافة للعمل على إعادة تشجيرها بأكثر من 1700 شجرة، وهي اليوم مقصد الأهالي، وهي كل من الحدائق الموجودة في الرقة (حديقة الرشيد, البستان, الأطفال, البيضة, وحديقة المشفى الوطني).
كما تواصل ورش العمل في لجنة النظافة أعمالها الموزعة على كامل الأحياء البالغ عددها 46 حياً، واللجنة اليوم مستمرة في أعمالها.
وتواصل لجنة المياه عملها في إيصال مياه الشرب إلى داخل كل منزل في الرقة المحررة منذ عامين تقريباً، حيث تعتبر المياه من أهم مقومات الحياة لتصل نسبة المنازل التي تم إيصال المياه إليها 90%، ولا زالت الفرق تعمل في كل من حيَّي النهضة، والتوسعية.
بالنسبة لأعمال الصرف الصحي في المدينة، فهي مستمرة على قدمٍ وساق؛ حيث تعرضت شبكات الصرف الصحي لتدمير والتخريب لتنهي دائرة الصرف الصحي في بلدية الشعب تأهيل واستبدال أكثر من 76% من الخطوط، والشبكات.
كما عملت على تحسين جودة الخبز، ودعم الأفران ليكون عددها في المدينة 188 فرناً ما بين العادي والسياحي.
وفي نهاية الحديث؛ أكد نائب رئيس بلدية الشعب في الرقة المهندس إبراهيم الرشيد بأنه تم تأهيل بنه بببلأهيل معظم الساحات العامة، والدوارات من أبرزها (دوار النعيم، دوار الساعة، دوار الادخار، دوار البانوراما، دوار الدلة، دوار حزيمة، ودوار الفردوس).