سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

مهرجان أوصمان صبري.. رحلة الماضي والحاضر في الأدب

11
تقرير/ هايستان أحمد

روناهي/ قامشلو- إحياءً لذكرى وفاة الكاتب الكردي ومعلم اللغة الكردية أوصمان صبري، سيقام قريباً في مدينة قامشلو مهرجاناً ثقافياً أدبياً للنتاجات الأدبية في شمال شرق سوريا وذلك على مدار ثلاث أيام.
يَحفلُ التاريخ الكردي الكثير من الشخصيات المرموقة في ساحات الأدب والثقافة ارتقوا بالثقافة والعلم، الكردي وعملوا جاهدين على أن تكون الثقافة والكتابة الكردية وليدة اللحظة ولاحقة الزمن وضحوا بكل ما يمتلكون من روحٍ ومادة من أجل إيصال هذه الرسالة السامية إلى الأجيال القادمة.
 ومن هذه الشخصيات الكاتب والشاعر المناضل الكردي “أوصمان صبري”، الذي ولد في قرية (نارنجي) في باكور كردستان سنة 1905م، وكان والده رئيس عشيرة المرديسية والذي وافاه الأجل عام 1915م، فتربى الطفل في كنف اعمامه. تلقى تحصيله الدراسي لمرحلتي الابتدائية والمتوسطة في مدينة ديار بكر ومدن كردستان الأخرى، تعرف عثمان في الثامنة عشر من عمره على الوطني الكردي إسماعيل أفندي الذي لقنه أول درس في الوطنية الأصيلة والمناهضة للتعصب العائلي والحزبي، تخرج من المدرسة الرشيدية العسكرية العثمانية عام 1922، وفي عام 1926م، اعتقلته تركية بعد انهيار ثورة الشيخ سعيد بيران سنة 1925م مع أعمامه، وبعد قمع تلك الانتفاضة الكردية بالحديد والنار، اعدم اثنان من أعمامه شكري، ونوري المناضلين الثائرين ضمن نخبة من الثوار الأبطال. أما عثمان صبري فقد بقي رهن الاعتقال لمدة سنتين في دنزلي عام سنة 1928حيث أطلق سراحه فيما بعد.
كان شاعراً، ولغوياً، وكاتباً، وسياسياً، مشهوداً له بالفضل والكفاح والصفات الحميدة، كالوطنية الصادقة، والشجاعة النادرة، والصدق، والمثالية في القول والعمل، كان الرجل مثال السياسي والمثقف الكردي الجاد، ومشعل من مشاعل العلم والنور، ورائداً من رواد الأدب الكردي إنه الشخصية الكردية الوطنية التي لا تنسى المناضل الجسّور عثمان صبري.
شروط التقديم للمسابقة:
وتخليداً لذكراه وإجلالاً لما فعله من أجل الثقافة الكردية واعتباراً من تاريخ 11/10/2019م، ستقوم هيئة الثقافة في إقليم الجزيرة ولجنة الأدبيات في روج آفا كردستان بتنظيم مهرجان المناضل “أوصمان صبري” الثالث، وذلك بمدينة قامشلو في مركز محمد شيخو للثقافة والفن، وذلك برعاية هيئة الثقافة والفن في شمال وشرق سوريا، وسيستمر المهرجان لثلاث أيام على التوالي، وستتضمن فعاليات المهرجان أقسام واسعة من الأدب (القصة القصيرة ـ الشعر ـ النص الأدبي السردي)، والتقديم باللغات الثلاث “كردية ـ عربية ـ سريانية”، وستكون النتاجات الأدبية خاصة بكتاب شمال وشرق سوريا فقط، وكما نشرت هيئة الثقافة على مواقعها للتواصل الاجتماعي شروط للاشتراك في المسابقة منها:
ـ عدم اشتراك المتسابق إلا بعمل واحد أدبي واحد فقط في المسابقة.
ـ أن يكون العمل غير منشور سابقاً.
ـ أن يكون العمل مكتوباً ومنضداً على الحاسوب بنظام “الوورد”.
ـ ألا تتجاوز عدد الكلمات بالنسبة للقصة القصيرة والنص الأدبي “ألف كلمة”.
ـ ألا يتجاوز حجم القصيدة صفحتين.
ـ على الراغبين في الاشتراك بالمسابقة إرسال نتاجهم خلال مدة أقصاها (30/ 9/ 2019م)، مرفقة بصورة شخصية، مع نبذة عن سيرة الحياة الكاتب الذاتية.