اللحوم البيضاء وتأثيراتها على كوليسترول الدم

75
أشارت دراسة جديدة إلى أن تناول اللحوم البيضاء مثل الدجاج له تأثير على مستوى الكوليسترول في الدم تماماً كتناول اللحوم الحمراء.
وقال باحثون بجامعة “كاليفورنيا” في سان فرانسيسكو: إن الإعتقاد القديم بأن تناول اللحوم البيضاء أقل ضرراً لقلبك ربما لا يزال صحيحاً، لأنه قد يكون هناك تأثيرات أخرى مقارنة بتناول اللحوم الحمراء التي تساهم في الإصابة بأمراض القلب، والأوعية الدموية.
وبالنسبة للبروتينات من غير اللحوم مثل: الخضار، ومنتجات الألبان، والبقوليات، بما في ذلك الحبوب، تظهر فائدة أفضل للكوليسترول وفقًا لدراسة جديدة نشرت في المجلة الأمريكية للتغذية السريرية.
ومن المعروف أن الدهون المشبعة والتي تأتي غالبيتها من مصادر حيوانية تزيد من تراكم الكوليسترول السيئ في مجرى الدم مما يؤدي إلى نوبة قلبية أو سكتة دماغية.
وجُربت ثلاث حميات غذائية على مجموعة تتضمن أكثر من 100 رجل وامرأة تتراوح أعمارهم بين 21 و65 عاماً وذلك لمدة 4 أسابيع, حمية اللحوم الحمراء، حمية اللحوم البيضاء، وحمية خالية من اللحوم, وجُمعت عينات الدم من جميع المشاركين في بداية ونهاية التجربة.
وكانت النتيجة أن البروتينات النباتية لها تأثير صحي أفضل على نسبة الكوليسترول في الدم, وفي الوقت ذاته كانت آثار اللحوم البيضاء والحمراء متطابقة فيما يخص مستويات الكوليسترول عندما كانت مستويات الدهون المشبعة متكافئة.
لذا فإن المشاركين الذين يتناولون حمية غنية بالدهون المشبعة لديهم مستويات أعلى من الكوليسترول الكلي، والكوليسترول السيئ، مقارنة مع أولئك الذين يتناولون حمية منخفضة الدهون المشبعة بغض النظر عن مصدر البروتين.