المخدرات وآثارها المدمرة (2)

55
محمد صالح حسين –

أنواع المخدرات: تختلف أنواع المخدرات وأشكالها وطريقة تصنيعها، فبعضها يصنف على أساس تأثيرها أو على أساس طرق إنتاجها أو حسب لونها وربما بحسب الاعتماد عليها (الإدمان) النفسي والعضوي, وتتفاوت أنواع المواد المخدرة في درجة تأثيرها وطريقة عملها على الجهاز العصبي للإنسان.
المخدرات التقليدية وهي ثلاثة أنواع:
1- الأقراص المهدئة والمنومة والمنشطة والمهلوسة التي تستنشق.
2- المخدرات الطبيعية مثل الحشيش والقات والأفيون.
3- المخدرات المصنعة مثل المورفين والكوكائين.
مخاطر استخدام المخدرات على الشباب:
المخاطر متعددة ومدمرة للقيم والأخلاق، وهي تشبه رمي حجرة في بركة ماء والذي ينتج منه دائرة صغيرة تزداد حجماً, كذلك خطر تعاطي المخدرات يتطور ليشمل العائلة والأصدقاء ومن ثم المدرسة وأماكن وجود الشباب وبالتالي المجتمع كله.
نتائج الإدمان:
1- الفشل في الدراسة.
2- الفشل في الحياة العامة.
3- عدم القدرة على العمل.
4- إهمال الأسرة وواجباتها.
5- التدهور الخلقي والاجتماعي.
6- الكسل وإهمال الواجبات عموماً.
7ـ قد يبيع المدمن كل ما يملك حتى نفسه وأسرته ومجتمعه ووطنه من أجل المخدرات التي تتحكم في حياته ولا سبيل للتخلص منها إلا باتباع برنامج علمي متخصص وقدرة المدمن على التحمل وحسه على خطورة المخدرات.
خطوات قد تساعد في التخلص من الإدمان:
1- مرحلة نزع السموم من الجسم: وهي أولى الخطوات التي تستخدم في علاج المخدرات, في هذه المرحلة يتم تخليص الجسم  من السموم التي أصبحت جزءًا منه وإزالتها بشكل كامل من الدم, على الرغم من أهمية هذه المرحلة حيث لا يمكن استكمال العلاج بدونها، إلا أنها لا تعد علاجًا متكاملاً ولا يجب التوقف عند هذه المرحلة كما يظن البعض.
2- علاج الأعراض الانسحابية: الأعراض الانسحابية هي مجموعة من الأعراض النفسية والجسدية التي تصاحب عملية نزع السموم من الجسم، مثل: اضطرابات النوم والأرق ويصاحب ذلك آلام في البطن وارتفاع ضغط الدم والتعرق.
3- مرحلة الاستشارات النفسية: تعتمد هذه المرحلة على جلسات العلاج النفسية التي تتم بشكل جماعي أو فردي، حيث يتم منح المريض فرصة للتعبير عن ما عانى منه خلال محاولته التوقف عن الإدمان، واكتشاف أي مؤثرات أو ضغوط نفسية كانت دافعًا له لإدمان المخدرات منذ البداية، مما يساعد الطبيب المعالج على حل هذه المشكلات بشكل جذري.
4- العلاج المجتمعي: يساعد المجتمع المدمن على العلاج من الإدمان عن طريق إيجاد حلول مناسبة للمشاكل الأسرية والاجتماعية المحيطة به التي ربما أدت لوقوعه في فخ الإدمان، كما يجب خلال هذه المرحلة الشد من أزر المريض ودعمه نفسيًا.