سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

حسنى رمو: “نسعى بكل السبل لتوفير فرص العمل للمواطنين”

14
” تقرير/ يارا محمد ” –

روناهي/ قامشلو- تأسست لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل في مدينة قامشلو، الواقع في الناحية الغربية وباشرت عملها منذُ الشهر الرابع من العام 2018 الفائت، وتهدف اللجنة إلى تأمين فرص العمل المتاحة لجميع المواطنين، وتقديم يد العون لهم في سبيل تحقيق التقدم الذاتي، والوقوف على راحة المواطن قدر الإمكان.
كان لتأسيس لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل في مدينة قامشلو وقعٌ جميل على المواطنين، حيث الكثير من العاطلين عن العمل لُبيَت مطالبهم وسُنِدت عائلاتهم بعد موجة الغلاء والواقع المعيشي الصعب بسبب الأزمة السورية، والذي لا يمكن تداركه سوى بالعمل والنهوض من حالة الركود التي كانت تشكل عائقاً أمام الآلاف من الناس وبعد الكثير من المعاناة نتيجة الحرب التي كانت دائرة على الأراضي السورية، وانعكاسها على الواقع الاقتصادي، وبناء هكذا لجنة جاءت ملبيةً ومحققةً للكثير من الآمال لتوسيع دائرة فرص العمل للمواطنين الراغبين بالعمل، وتفعيل نشاط البنية التحتية التجارية، الاقتصادية، الاجتماعية، والعمالية على نحوٍ خاص وبأيادي شعبية.
آلية سير عمل اللجنة..
وبهذا الخصوص كانت لصحيفتنا روناهي لقاءً مع عضوة لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل في الناحية الشرقية من مدينة قامشلو حسنى رمو، والتي حدثتنا قائلةً: “يتوافد المواطنين لتسجيل أسمائهم بعد الحصول على ورقة من الكومين التابع لكل منطقة مخصصة دون غيرها، وكُتبَ عليها من أجل التسجيل في لجنة العمل والشؤون الاجتماعية، مرفقة مع صورة شخصية وصورة عن الهوية الشخصية، وإعطائهم استمارة لملئها بالبيانات الشخصية، ثم بعد ذلك يُسجل لدينا ونحن بدورنا نقوم بتأمين العمل المطلوب له حسب اختصاصه ووفق الإمكانات المتوفرة”.
توظيف أكثر من 500 مواطن
وأشارت حسنى حول الأعداد المسجلة في الدائرة للطلب الوظيفي إلى حد الآن بنحو 1133مراجع، والذين تم توظيفهم من خلال اللجنة أيضاً يزيد عددهم عن 500 شخص حسب قولها.
أردفت حسنى في حديثها عن كيفية تأمين العمل والشروط المطلوبة بالقول: “لا يوجد شروط محددة للقبول الوظيفي أو الراغبين بالعمل، حيث يعود الطلب على المؤسسة أو المركز المتاح للشاغر المطلوب، ويتم التنسيق بيننا على هذا الأساس، بحيث يتم التواصل بيننا وبين المركز الراغب في تأمين موظف لهم حسب طلب معين واختصاص بعينه، ونقوم نحن بدورنا في فرز الأسماء التي تمتلك التأهيلات المطلوبة، ويتم إرسالها إلى المركز، ومن ثم يقوم المركز بإجراء مسابقة لهم، وعلى نتيجة المسابقة يتم اختيار الموظف/ـة”.
واختتمت عضوة لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل في الناحية الشرقية من مدينة قامشلو حسنى رمو حديثها قائلةً: “أتمنى زيادة فرص العمل وإتاحة الظروف المناسبة، لأن المواطن يعيش تحت مستوى متدني من الواقع المعيشي والغلاء بشكلٍ عام، بسبب الظروف التي مرت على البلاد، ولا يمكننا نسيان المتخرجين الجدد الذين هم في قيد التطوير والإنشاء  بشكلٍ خاص، ولم يتمكنوا من إيجاد الفرص المناسبة واعتلاء منصة تحقيق الرغبات بعد، ولكن في المقابل لا نهمش وننكر العمل الذي قامت به لجان الشؤون الاجتماعية والعمل في مناطقنا بتأمين الفرص والسعي بكافة الظروف والإمكانيات المتاحة في تلبيتها والمساهمة في تحقيقها، وبالفعل قمنا وبكامل الجهد في تحقيقها وتأمينها للمواطنين”.