سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

نصرة العباكة: “المرأة الفراتية أظهرت قوتها وإرادتها في المقاومة”

11
روناهي/ الطبقة – أكدت الإدارية في مجلس المرأة بشمال وشرق سوريا نصرة العباكة؛ بأن ملتقى وجيهات العشائر كان له نتائج إيجابية على الصعد كافة، وأشارت إلى أن المرأة الفراتية من خلال حملتها عبرت عن قوة إرادتها في المقاومة وصنع الحياة الحرة.
تستمر التهديدات التركية الفاشية ضد مناطق شمال وشرق سوريا، وبالمقابل تستمر المرأة الفراتية بحملتها التي أطلقتها تحت شعار؛ “توحدنا.. انتصرنا.. سنقاوم.. لا للاحتلال التركي” للتعبير عن رفضهن لهذه التهديدات، وللتعبير عن موقف المرأة الفراتية من الاحتلال.
وخلال الفترة الماضية كان هناك نشاطات وفعاليات في إطار هذه الحملة، آخرها كان ملتقى وجيهات العشائر، حيث عبرت فيها نساء العشائر عن رفضهن للتهديدات التركية الهمجية ووقوفهن إلى جانب وحدات حماية المرأة وقوات سوريا الديمقراطية في التصدي لأي عدوان يستهدف المنطقة.
نتائج إيجابية لملتقى وجيهات العشائر
 وبهذا الخصوص؛ أجرت صحيفتنا لقاءً مع الإدارية في مجلس المرأة بشمال وشرق سوريا نصرة العباكة، والتي أكدت أن ملتقى وجيهات العشائر الذي عقد في مدينة الطبقة، والذي كان من فعاليات حملة المرأة الفراتية؛ “توحدنا.. انتصرنا.. سنقاوم .. لا للاحتلال التركي”؛ كان دليلاً واضحاً على درجة الوعي الذي وصلت إليه المرأة في المنطقة، وأكدت بأن المرأة في شمال وشرق سوريا ترفض التهديدات التركية الفاشية التي تستهدف الأراضي السورية، وأضافت قائلةً: “كان للملتقى نتائج إيجابية من خلال جمع النساء من العشائر كافة في المنطقة وزيادة التواصل بينهن، وتكوين علاقات ودية، وزرع روح المحبة والتآخي بين جميع العشائر وبخاصةً النساء؛ لأن المرأة تمثل أساس السلام والمحبة في المجتمع”.
المرأة الفراتية أظهرت قوتها
وأشارت نصرة بأن حملة المرأة الفراتية مستمرة للتنديد بتهديدات المحتل التركي لمناطق شمال وشرق سوريا، وتابعت بالقول: “نتائج الحملة كانت كبيرة، حيث أظهرت مدى قوة المرأة الفراتية وإرادتها في المقاومة وصنع الحياة الحرة، وقدرتها على توحيد الصف السوري، وزيادة التلاحم بين فئات الشعب، واتخاذ موقف موحد ضد تجزئة واحتلال الأراضي السورية من قبل الاحتلال التركي أو أي قوى أجنبية أخرى”.
موقف المرأة واضح من تهديدات المحتل
وذكرت نصرة بأن موقف المرأة الفراتية منذ بداية التهديدات التركية العدوانية ضد مناطق شمال وشرق سوريا كان واضحاً، من خلال رفض تقسيم سوريا والحفاظ على وحدة سوريا شعباً وأرضاً، ورفض التدخل الخارجي في الأراضي السورية، والمطالبة بمحاسبة المجموعات المتطرفة ومن كان يريد زعزعة أمن واستقرار المنطقة، ونشر الفوضى والرعب بين الأهالي.
واختتمت الإدارية في مجلس المرأة بشمال وشرق سوريا نصرة العباكة قائلةً: “الحملة ستستمر إلى أن تتوقف التهديدات كافة المستهدفة مناطق شمال وشرق سوريا، وتحقق جميع أهدافها”.